معهد إسرائيلي: مخططات دحلان للانقلاب على عباس تمضي قدما بعد لقاءه المخابرات المصرية

0

نشر لبحوث إسرائيل تقريرا عن القيادي المفصول من حركة محمد والذي ما زال يحاول جاهدا الالتفاف على الحركة التي طرد منها مؤخراً, مشيرا إلى أن عقد منتصف الشهر الماضي لقاءً في القاهرة حضره نحو 500 شخص من أتباعه من الغربية وقطاع بالاتفاق مع الحكومة المصرية، مما أثار استياء السلطة الفلسطينية، حيث تم عقد المؤتمر على الرغم من أن السلطة الفلسطينية قد هددت المدعوين وحاولت بطرق مختلفة منعهم من المغادرة إلى .

 

وأضاف المعهد الإسرائيلي في تقرير ترجمته وطن أن المؤتمر الذي عُقد في القاهرة تحت عنوان “الشباب الفلسطيني ورسم خريطة المستقبل” قدم العديد من التوصيات، حيث حاول دحلان في خطابه أمام الحضور إظهار روح المسؤولية الوطنية، وبعناية امتنع عن مهاجمة رئيس السلطة الفلسطينية محمود .

 

وأوضح المعهد أن المشاكل بدأت بعد عودة المشاركين إلى ديارهم في الأراضي الفلسطينية، حيث في غزة تم استجوابهم من قبل أجهزة الأمن التابعة لحماس حول ما حدث في القاهرة، كما أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية اتخذت إجراءات صارمة ضد مؤيدي دحلان.

 

ووفقا لمصادر في حركة فتح، قيل للمعتقلين أن هذا الأمر من أجل الحفاظ على الدولة الفلسطينية وسيادتها، حيث كانت التحقيقات التي أجريت مع المشاركين من قبل قوات الأمن الفلسطينية تتركز على ما إذا كان خلال اللقاء مع دحلان والمخابرات المصرية تم الحديث عن سبل الإطاحة بالرئيس عباس في الضفة الغربية.

 

ويقول المقربون من دحلان إن هذا الاتهام ليس له أساس من الصحة، وينفي دحلان بشدة مزاعم أنه يخطط لانقلاب عسكري ضد عباس أو محاولة خلق شرخ في حركة فتح، معتبرا أن هناك ثلاثة من كبار المسؤولين في اللجنة المركزية لحركة فتح يحرضون عباس ضده هم جبريل الرجوب رئيس اتحاد كرة القدم الفلسطينية، وحسين الشيخ وزير الشؤون المدنية، والجنرال ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية.

 

وذكر المعهد الإسرائيلي أنه في الآونة الأخيرة، طاردت قوات الأمن الفلسطينية أنصار دحلان في الضفة الغربية بشكل واسع، وفي الوقت نفسه الصراع على السلطة يشتد، حيث في مؤتمر فتح السابع الذي عقد في نهاية نوفمبر الماضي في مدينة رام الله تم استبعاد دحلان وأنصاره من أي تأثير في حركة فتح.

 

كما أنه في نهاية الشهر الماضي أقدمت قوات أمن السلطة الفلسطينية على استهداف الشبيبة في حركة فتح بجامعة النجاح في نابلس التي شهدت موجة من الاعتقالات، حيث كان أعضاء الشبيبة يوزعون الآلاف من البطانيات للمحتاجين في الضفة الغربية.

 

ويحاول عباس أن ينتقص من شعبية دحلان في الشارع الفلسطيني، ومنعه من أي نشاط خيري في الضفة الغربية، بينما تسمح لزوجة دحلان بإجراء النشاط الخيري غير المقيد في غزة.

 

ويزعم مسؤولون كبار في السلطة الفلسطينية أن دحلان ليس قديسا، بل إنه يسعى لفرض قوته، وأنه اشترى كميات كبيرة من الأسلحة وأرسلها إلى مؤيديه في مخيمات اللاجئين بالضفة الغربية.

 

وتقول المصادر إن القصد من هذه الأسلحة الاستعداد ليوم الحساب عندما يتم تنفيذ الانقلاب العسكري ضد عباس، وأنه ينتظر فقط اللحظة المناسبة عندما يكون رئيس السلطة الفلسطينية قد ضعف بما فيه الكفاية.

 

واختتم المعهد بأن دحلان لديه شعبية كبيرة والعديد من الأنصار في وقطاع غزة، كما أنه نجح أيضا في إقامة معاقل مسلحة في مخيمات اللاجئين بالضفة الغربية ولبنان، فضلا عن أنه يعتبر رجل أعمال ناجح وهو أيضا يشارك في صفقات سلاح كبيرة، بالإضافة إلى أن ثروة دحلان كبيرة وتمكنه من إجراء النشاط السياسي المستقل وتجنيد أنصار جدد باستمرار.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.