صحيفة فرنسية تصف الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بـ”الشبح” الذي يحكم البلاد

0

قالت صحيفة “ليزيكو”ىالفرنسية، إن الرئيس الجزائري ، خفض خلال الفترة الأخيرة من أنشطته إلى الحد الأدنى منذ عام 2013، بشكل جعل من مسألة خلافته حربا جارية ومبهمة.

 

وأضافت الصحيفة أن ألغت في آخر لحظة اجتماع كان سيجمع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة مع المستشارة الألمانية ، يوم الاثنين 20شباط/ فبراير الجاري، موضحة أن الانباء تضاربت حول الحالة الصحية للرئيس الجزائري، خصوصا وأن حالته ظلت السؤال المتكرر منذ اصابته بجلطة في عام 2013.

 

وتابعت الصحيفة، أنه منذ إعادة انتخاب “بوتفليقة” في نيسان/أبريل 2014، “خصوصا بعدما كانت لديه صعوبة في قراءة نص أدائه اليمين، كما ظهر مرتين فقط في العام منذ تموز/يوليو 2015 ونقل إلى بضعة أيام في غرينوبل بفرنسا، معتبرة “إن إعادة انتخابه في عام 2014 كرجل على كرسي متحرك قادر على الكلام، نمط فريد من نوعه في ”.

 

ونقلت الصحيفة عن عبد القادر عبد الرحيم، وهو متخصص جزائري في معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية (IRIS) ، قوله إن جهاز الدولة “لا يزال هو الذي يسير الشؤون الجارية، حتى لو كان الرئيس لم يعد قادرا على تحديد الاتجاه الاستراتيجي، فلا أحد يجرؤ على اتخاذ القرارات”، في حين أن البلاد تواجه مشاكل سياسية واجتماعية وديموغرافية ومالية، وخصوصا بسبب انخفاض أسعار الغاز، الذي يوفر عائدات الصادرات تقريبا.

 

وفيما يتعلق بتوقع حدوث صراح على السلطة، أوضح “عبد الرحيم” للصحيفة أنه من الناحية النظرية، إذا ما اعلن وفاة عبد العزيز بوتفليقة، فإنه ليس أمام رئيس مجلس الشيوخ عبد القادر بن صالح، مزيدا من الوقت لتنظيم الانتخابات الرئاسية، متوقعا أن يبقى الصراع على السلطة محصورا بين المعسكر الرئاسي والجيش والحزب القديم “جبهة التحرير الوطني”، وفقا لعلاقات القوة في لحظة ومعايير مبهمة.

 

وأضاف أن من بين الأسماء التي جرى تعميم معظمها في الصحافة الجزائرية، تشير الى أحمد أويحيى، رئيس ديوان الرئاسة، والجنرال أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع، وعبد المالك سلال رئيس الوزراء، لكن المؤكد أنه لحد الساعة لم يعين بوتفليقة آي خليفة له.

 

وختمت الصحيفة قائلة: “العديد من مؤسسات الفكر والرأي في الآونة الأخيرة الملاحظات المقلقة جدا حول الجزائر، ليس فقط بسبب “الطبقة الحاكمة المتحجرة، بقيادة المريض”، ولكن أيضا بسبب “كثرة بين ، والنظام المصرفي الفاسد وبرنامج الحماية التي لا يمكن تحمله اجتماعيا”.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.