AlexaMetrics ميشال عون أوقع نفسه في خطأ كبير.. حزب الله اختراق لسيادة لبنان وليس ذراعا للدفاع عنها ! | وطن يغرد خارج السرب

ميشال عون أوقع نفسه في خطأ كبير.. حزب الله اختراق لسيادة لبنان وليس ذراعا للدفاع عنها !

هكذا بدأ معهد الأمن القومي الإسرائيلي تقريره للحديث عن الوضع في لبنان مشيراً إلى حديث الرئيس الجديد ميشال عون في 12 فبراير عام 2017، عندما تحدث مع صحيفة الأهرام المصرية ووسائل الإعلام الأخرى عن سلاح حزب الله ودور المنظمة في لبنان.. وأعلن عون أن ” حزب الله جزء كبير من الشعب اللبناني وأنه السند عندما كانت إسرائيل تحتل الأراضي وتتطلع إلى الكنوز الطبيعية في لبنان، وطالما أن الجيش اللبناني يفتقر إلى القدرة على الوقوف في وجه إسرائيل، فإن تسليح حزب الله ضرورة، وهو عنصر أساسي للدفاع عن لبنان “.

 

وبحسب معهد الأمن القومي الإسرائيلي فإن قرار مجلس الأمن رقم 1701 الذي اعتمد في نهاية حرب لبنان الثانية، حدد أن الحكومة اللبنانية وقواتها المسلحة مسؤولة عن تنفيذ هذا القرار في لبنان، واعتبر أن هجوم حزب الله على إسرائيل في 12 يوليو 2006 حدثا انطلقت منه الأعمال العدائية، ودعا الحكومة اللبنانية بمساعدة اليونيفيل إلى العمل من أجل إنشاء منطقة بين الخط الأزرق ونهر الليطاني خالية من أي أفراد مسلحين أو معدات أو أسلحة غير تلك التابعة لحكومة لبنان واليونيفيل.

 

واستطرد التقرير أنه بعد عقد من الزمن، أصبح من الواضح أن المنظمة الشيعية بمساعدة إيران، نمت أكبر وأصبحت أقوى من الدولة اللبنانية والقوات المسلحة للدولة، حيث روعَّ الحزب الحكومة اللبنانية بما في ذلك من خلال استخدام القوة العسكرية ضدها مايو 2008؛ كما تم تحييد نظام مراقبة الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل في جنوب لبنان.

 

وأكد معهد الأمن الإسرائيلي أن هذه التصريحات لها عواقب سلبية على تنظيم لبنان كدولة، وبالنسبة لإسرائيل، فإن الإعلان اعتراف رسمي بأن بيروت مسؤولة عن تصرفات حزب الله، خاصة بعدما أعلن الرئيس اللبناني صراحة أن حزب الله جزء رسمي من الدفاع عن لبنان.

 

ولفت المعهد إلى أن العقد الماضي شهد الكثير من الجدل والنقاش في إسرائيل وخارجها عن إمكانية حدوث مواجهة قريبة بين إسرائيل وحزب الله، واليوم عقب تصريحات عون فإن لبنان أصبحت مسؤولة عن تحركات حزب الله وأفعاله، لذا يمكن فرض عقوبات على الحكومة بسبب القدرات العسكرية للمنظمة.

 

وشدد معهد الأمن القومي على أن تصريحات عون تؤكد أن حزب الله أصبح اليوم أكثر هيمنة في لبنان، حيث استندت النجاحات الأولية للمنظمة على حرب العصابات واختلاطهم مع السكان، الأمر الذي جعل من الصعب مهاجمة عناصرها دون إيذاء السكان المحيطين.

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *