نيويورك تايمز: الجيش الأمريكي لعب دورا حاسما في هجوم الموصل وانقذ القوات العراقية من “داعش”

0

“بعد أسبوع واحد من هجوم القوات العراقية على غرب الموصل، تبين أن قوة النيران الأمريكية تلعب دورا أساسيا في كسر مقاومة مقاتلي “تنظيم الدولة”.

 

وأورد تقرير نشرته صحيفة ” نيويورك تايمز” الأمريكية أن أصوات نيران مدافع الهاوتزر المدوية قرب حمام العليل، وهي بلدة على طول نهر دجلة، ليست إلا جزءا من مساهمة الجيش الأمريكي في دفع الهجوم العراقي.

 

ونقلت الصحيفة عن الضابط الأمريكي، جيفري روس، الذي يقود وحدة من المدفعية، قوله إن جنوده كانوا أكثر انغماسا في المعارك مما كان متوقعا. وأضاف أن هذا “أكثر بكثير مما كنا نظن عندما غادرنا قاعدة فورت هود”.

 

في قاعدة القيارة الجوية المترامية الأطراف، 40 ميلا إلى الجنوب من الموصل مطار، المترامية الأطراف، فإن الوحدة الحربية الأمريكية تطلق صواريخ “هايمرز” الموجهة بالأقمار الصناعية، وطائرات هليكوبتر الهجومية من طراز أباتشي، المزودة بصواريخ هيلفاير، على أهبة الاستعداد للقيام بمهامهم من مطار القاعدة الجوية، هذا ناهيك عن الضربات الجوية معاقبة من قبل الطائرات الحربية والطائرات من دون طيار الأميركية والمتحالفة معها، فقد نفذت هذه الأخيرة سلسلة من الهجمات على الموصل وأطرافها يوم السبت الماضي، وأسقطت قنابل كثيرة.

 

وكشف التقرير أن الولايات المتحدة ليست الدولة الوحيدة التي تدعم العراقيين بنيران المدفعية، فالمدفعية الفرنسية نشطة أيضا. وأفادت الصحيفة أن قوة النيران، إلى جانب قرار تقريب المستشارين الأمريكيين إلى جبهات القتال وكذا اندفاع القوات العراقية، قد حققت بعض المكاسب الملحوظة. وبتشجيع من الأمريكيين، اعتمدت القوات العراقية إستراتيجية شن هجوم على محاور متعددة.

 

وأوضحت أن القوات العراقية قد فُزعت بالطائرات من دون طيار التابعة لداعش، والتي تحوم أحيانا في أسراب من 3 إلى 5، فلا أمريكا ولا الجيش العراقي لديهما علاج سهل لمثل هذه الأسلحة، فمحاولة التشويش على الطائرات من دون طيار قد تتداخل مع اتصالات العراقيين أنفسهم، كما إنه ليس من السهل دائما إطلاق النار عليها من السماء.

 

لذلك، فقد استخدم الجيش الأمريكي القوة العسكرية في محاولة للتخفيف من مشكلة طائرات “داعش” من دون طيار، كما إنه استهدف مصانع “تنظيم الدولة” للسيارات المفخخة  وفرق الهاون ومراكز القيادة.

 

ونقلت الصحيفة أن الضابط الأمريكي “روس” قوله إن جنوده مستعدون لإطلاق النار ليلا ونهارا، ويمكن أن “تغطي نيرانهم المدينة بأكملها”. أفادت أن القيارة الغربية، قاعدة صدام الجوية سابقا، ويسميها الجنود الأمريكيون ” Q-الغربية”، هي قاعدة جوية محورية للهجوم على الموصل. وقد أصلح المهندسون الأمريكيون مدارجها، مما يجعلها مركزا “لوجستيا” مهما.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More