كاتب إسرائيلي يحرض ضد سيناء.. لا تكتفوا بالتنسيق وعلينا أن نفعل بها ما نفعله في الجولان

0

نشر الكاتب الإسرائيلي “يوسي ميلمان” مقالا له حول ما يجري في شبه جزيرة سيناء محرضا الحكومة الإسرائيلية على التدخل العسكري في سيناء كما يجري الحال في الجولان السوري.

 

وأضاف الكاتب الإسرائيلي في سرد تفاصيل ما يجري “هناك” في سيناء.. فإن ستة صواريخ أطلقت من سيناء خلال الشهر الحالي، كان من بينها صاروخين الأسبوع الماضي سقطا في منطقة مفتوحة في النقب الغربي، وقبل أسبوعين تم إطلاق أربعة صواريخ على إيلات سقط واحد في منطقة مفتوحة، وتم اعتراض ثلاث بواسطة القبة الحديدية، معتبرا إطلاق 6 صواريخ من سيناء نحو إسرائيل خلال شهر واحد رقما قياسيا.

 

وأضاف الكاتب في مقاله الذي نشرته صحيفة معاريف وترجمته وطن أن إطلاق الصواريخ على إسرائيل من شبه جزيرة سيناء يؤكد أن تنظيم داعش تحت ضغط كبير، وينعكس التصعيد ليس فقط في إطلاق الصواريخ ولكن أيضا في الخطاب الناري الصادر عن المنظمة في مواقعها على شبكة الأنترنت التي تنشر التهديدات ضد إسرائيل.

 

واستطرد ميلمان أنه يرجع ذلك جزئيا إلى الضربات التي تعرض لها داعش سيناء في الأشهر الأخيرة من قوات الأمن المصرية، حيث تم تصفية كبار القادة، ووفقا لتقارير أجنبية فإن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا يقدمون مساعدة استخباراتية لمصر في مكافحة الإرهاب بسيناء، فضلا عن إسرائيل التي تفعل أكثر من المساعدة الاستخباراتية منذ نحو عامين مع نظام الرئيس السيسي، حيث هناك تعاون استخباراتي وثيق مع وحدة 8200 الإسرائيلية، وجهاز الأمن العام الإسرائيلي.

 

كما أن سلاح الجو الإسرائيلي يساعد أيضا من خلال طائرات بدون طيار الجيش المصري في تنفيذ هجماته ضد داعش،  لكن هذا يجري في ظل العداء المشترك بين تل أبيب والقاهرة تجاه حماس، فكيف تبدو الأمور اليوم في ظل تقارب حماس مع نظام السيسي، وتعيين قائدا جديدا للقطاع؟

 

وأكد ميلمان أنه هنا يكمن التناقض في العلاقات الأمنية الإسرائيلية مع مصر التي تحد من حرية إسرائيل في العمل، حيث هذا الأمر يمثل تناقضا صارخا لما يحدث على الحدود الشمالية في هضبة الجولان، حيث أن هناك أيضا من الجانب السوري فرع لتنظيم داعش، وحال حدوث أي مناوشات أو سقوط صواريخ داخل الجولان، يرد الجيش الإسرائيلي على الفور بالمدفعية والهجمات الجوية، لكن إسرائيل لا تستطيع أن تفعل ذلك في سيناء.

 

ولفت ميلمان إلى أن القيادة الإسرائيلية لا تتعامل مع سيناء بمثل ما تتعامل مع الجولان، نظرا لرغبة القيادة الإسرائيلية في عدم إحراج حليفها السيسي أمام الشعب المصري، مطالبا القيادات في تل أبيب أن يتخلوا على كل هذه الاعتبارات وألا يهتموا سوى بأمن إسرائيل.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.