AlexaMetrics انتقادات لـ "السفيرة الموريتانية" بباريس بعد مشاركتها في حفل للمؤسسات اليهودية الفرنسية | وطن يغرد خارج السرب

انتقادات لـ “السفيرة الموريتانية” بباريس بعد مشاركتها في حفل للمؤسسات اليهودية الفرنسية

“سيد أحمد”- أثار حضور السفيرة الموريتانية في فرنسا، عيشة بنت أمحيحم، حفل عشاء لممثلي المؤسسات اليهودية بباريس، غضبا عارما في أوساط الرأي العام الموريتاني.

 

و فجّر ظهور السفيرة بنت أمحيحم في هذا الحفل إلى جانب رئيس المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا، انتقادات شديدة بعضها وجه اتهاما لـ”الديبلوماسية” بإخلالها بالتعهد الذي قطعه الرئيس الموريتاني الحالي  محمد ولد عبد العزيز، عند توليه الحكم حين أقدم سنة 2009 على طرد سفير العدو الصهيوني بوعز بيسموت من نواكشوط.

 

كما استنكرت بعض المنظمات الشعبية ما وصفته  ب “الخطوة الاستفزازية لمشاعر الشعب الموريتاني المتشبث بمناهضته للعدو الصهيوني.. ليتفاجأ بهذا الموقف المنحاز لقتلة الأطفال و مغتصبي أراضي الفلسطينيين والمقدسات الإسلامية.”

 

وحصلت “وطن” من مصادر خاصة على بعض المعلومات التي اكتنفت مشاركة السفيرة في الحفل السنوي لـ “المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية” في فرنسا (كريف)، فقد قالت هذه المصادر، إن السفيرة بنت أمحيحم التي تمت دعوتها ضمن سبعمائة شخصية فرنسية ودولية، كلّفها عشاءه الخيري 900 أورو.

16997544 282685508830184 2059762997 n

وعن أبرز المحاور التي نوقشت على هامش هذا الحفل، جاء “الإرهاب الإسلامي” و “التاريخ اليهودي في القدس” و”القدس عاصمة اسرائيل” على قائمة المسائل التي جرى بحثها، كما تم منح جائزة “كريف” لهذا العام لمسيحيي الشرق و اليزيديين.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *