انقرضت عائلة المفتي حسون بالكامل حسب زعمه.. ولم يتبق غيره!

1

قال مفتي الشيخ أحمد بدر حسون أن قصف الطيران الحربي التركي لمدينة الباب أدى إلى استشهاد 18 شخصاً من أسرته وهم 4 نسوة والأطفال والأب والجد.

 

يذكر أن المفتي الشيخ أحمد بدر حسون كان قد خسر نجله في بدايات الحرب على سوريا بعد أن تم اغتياله من قبل مجموعة مسلحة.

 

وأحمد بدر الدين حسون، أو “المفتي الجنرال” هو من مواليد حلب في العام 1949، ومنذ اللحظة الأولى لانطلاق صيحات السوريين في مارس (آذار) 2011 قرر الانحياز بشكل كامل لبشار الأسد، مدافعًا باستماتة شديدة عن سياساته ومناهضًا بصورة ضارية لذلك الحراك، وقد وصف في غمرة تصريحاته المثيرة للجدل والانتقاد الدائم ما يحدث في سوريا بأنه “مخططات خارجية.. ومتطرفون من دول إقليمية يسعون لإسقاط سوريا” متبنيًا نفس النهج الذي تتبعه آلة النظام التي يُعد أحد جنرالاتها في هيئة رجل دين.

 

ويحمل مفتي النظام –كما يطلق عليه- إجازة في الأدب العربي، ودكتوراه في الفقه الشافعي من جامعة الأزهر، وعين مفتيًا لحلب في العام 2002، وهو عضو مجلس الافتاء الأعلى في سوريا، وعضو مجلس الشعب للدورتين التشريعيتين السابعة والثامنة الحالية، وخطيب في جامع الروضة بحلب.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. المغترب يقول

    يقبالك تلحقهم …والأمة الإسلامية تخلص منك ومن أشكالك …….آمين يا العالمين…..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.