الرئيسيةالهدهد"هآرتس": نجاحات مصر في سيناء كلها بفضل معلوماتنا.. ولهذا السبب يطلقون الصواريخ...

“هآرتس”: نجاحات مصر في سيناء كلها بفضل معلوماتنا.. ولهذا السبب يطلقون الصواريخ علينا

- Advertisement -

 

نشرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية تقريرا تحدثت فيه عن بطولات رجال الجيش المصري في مواجهة ما قالت عنه فرع “داعش” في سيناء خلال الأشهر الأخيرة الماضية, مشيرة إلى تمكن الجيش من استهداف عدد كبير من أعضاء التنظيم “الإرهابي” في سيناء. حسب رصد جهات استخباراتية إسرائيلية.

 

- Advertisement -

وأضافت الصحيفة الإسرائيلية في تقرير ترجمته وطن أن جماعة أنصار بيت المقدس في سيناء تلقي باللوم على إسرائيل لإعطاء المخابرات المصرية معلومات عن التنظيم لتنفيذ الغارات الجوية التي تستهدف قادتها، حيث أن إسرائيل ومصر تعززان التنسيق الأمني ​​بين البلدين، خاصة عقب إطلاق 4 صواريخ كاتيوشا غراد نحو إيلات يوم الأربعاء الماضي.

 

وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الشهر الماضي أنه يوجد في سيناء نحو 25 ألف جندي تم نشرهم في شمال سيناء، حيث تتركز حملة مصر في الحرب ضد الإرهاب في شبه الجزيرة الصحراوية، وتتضمن المعركة نشر قوات كثيفة واستخدام الطائرات المقاتلة والمروحيات القتالية والدبابات.

- Advertisement -

 

واعتبرت هآرتس أنه بدون التنسيق الأمني بين مصر وإسرائيل لن يكون هناك أي نجاحات في المواجهات التي يخوضها الجيش ضد الجماعات الإرهابية بسيناء، لا سيما وأن أنصار بيت المقدس وسعت سيطرتها في سيناء خلال الأشهر الماضية، وعمليات الجيش العسكرية لا تزال غير مجدية حتى الآن في استئصال الأوكار الإرهابية هناك.

 

وأشارت هآرتس إلى أن أنصار بيت المقدس تنفذ ما بين 5- 7 هجمات في الأسبوع، حيث قال مصدر أمني إسرائيلي ” في الأشهر الأخيرة يمكننا أن نرى تغييرا جذريا في نتائج القتال لصالح الجيش المصري، لكن بدون شك هذه النجاحات تتحقق بفضل التعاون والدعم الذي تقدمه الأجهزة الإسرائيلية”، موضحا أن أنصار بيت المقدس يبلغ عدد مقاتليها نحو 1000 شخص، معظمهم من مواطني بدو سيناء، فضلا عن المتطوعين الذين قاتلوا في السابق بالعراق وسوريا.

 

وكانت هناك أيضا دلائل في الأشهر الأخيرة عن انخفاض في الاتصالات بين فرع داعش بسيناء والجناح العسكري لحركة حماس في قطاع غزة، حيث يبدو أن حماس تسعى للحد من علاقاتها مع داعش بهدف التقارب مع القاهرة، وأن توافق على تخفيف الإجراءات في حركة المرور بقطاع غزة من خلال معبر رفح.

 

واختتمت هآرتس بأن الجماعة المسلحة تقاتل قوات الأمن المصرية ولا تزال تعتبره على رأس جدول أعمال المجموعة ومع ذلك فإن المجموعة تهاجم أحيانا أهداف إسرائيلية عبر صواريخ الكاتيوشا للحفاظ على قدر من الردع ضدها وللإشارة إلى أن قدرتها على تسوية الحسابات مع إسرائيل.

اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث