موقع بريطاني: العسكر استغلوا حرب أكتوبر لترسيخ حكمهم وما تضحياتهم إلا “خرافات” والدليل الجزيرتين

1

كشف تقرير صحفي، أن السبب وراء ترسيخ فكرة الحكم العسكري بين فئات الشعب المصري، هي حرب 1973، مؤكدا على أن هذه الحرب كان لها الدور الرئيسي في إضفاء الشرعية على النظام العسكري.

 

وأوضح التقرير الذي نشره موقع “open democracy”، البريطاني” أن كل ما تم ترويجه من أن الجيش قدم تضحيات خلال هذه الحرب، ما هو إلا “خرافات” تعمد الجيش ترويجها لجعل الشعب يقتنع من داخله أن ممثلي العسكرية لهم الحق في على الدولة، وأن يكون هم ممثلو ، موضحا أن ما قام به الجيش لم يكن أمرا غريبا؛ فمن واجبه أن يحارب لتحرير الأرض، وتقديم تضحيات، وسقوط شهداء أمر وارد إلى حدا كبير.

 

وقال التقرير، إن الأغاني الوطنية التي كانت تحوي في طياتها على معاني معينة يريد مؤلفوها ترسيخها في عقول الشعب، استخدمها النظام العسكري للترويج لتضحياته، ومن أبرز هذه الأغنيات: “اخترناك”.

 

بحسب ما ذكر، فقد بالغ ممثلو السلطة ممن يرمزون للحكم العسكري فيما يتعلق بحرب 1973، حيث أنهم جعلوا من مبارك رمزا لها، لتعزيز شرعية نظامه لدرجة أنه حينما اندلعت ثورة يناير، وقف المؤيدون له ضد الثورة، يتحججون بحرب 1973، وأنه يستلزم احترامه وإبقائه في السلطة فقط من أجل هذه الحرب وكأنه حارب وحده.

 

ووفقا للتقرير، فإن النظام العسكري روج أكاذيب ضد الإخوان المسلمين للعودة للحكم مرة أخرى، ومن أهم هذه الأكاذيب بيع قناة السويس، واستخدام سيناء لصالح الشعب الفلسطيني.

 

ونوه التقرير، إلى أن هذه الأكاذيب كان لها في الحشد لـ”30 يونيو”، ووقوف الشعب مع عبد الفتاح السيسي، الذي كان وزيرًا للدفاع وقتها، للتخلص مع مرسي.

 

ورأى التقرير أن جزيرتي “تيران وصنافير” بمثابة دليل للمصريين على أن نظام السيسي لا يختلف عن نظام مرسي، وأنه لا يمانع في بيع أراضيه، وهذه المرة ليس مجرد تحتمل الصدق أو الكذب، وإنما حقيقة يحاول النظام أن يدعمها بحكم القانون ويثبتها تاريخيا.

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. ابوعمر يقول

    العسكر العربي والمصري خاصة اخطر من الجيوش الاستكبارية .وأكثر خطرا وخطورة من المحتل الغربي ….

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More