لهذه الأسباب فاز القادة العسكريون في انتخابات حركة حماس

0

رآى الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني فايز أبو شمالة أن هناك عدة أسباب لفوز القادة العسكريين في انتخابات حركة في قطاع .

 

وانتخب رئيسا للمكتب السياسي للحركة في قطاع غزة خلفا لإسماعيل هنية، فيما اختير خليل الحية نائبا له.

 

وجاء اختيار السنوار رئيسا لحماس في غزة بانتخابات داخلية للحركة أجريت على مستوى مناطق القطاع المختلفة.

 

وقال “أبو شمالة”، في منشورٍ على حسابه في “فيسبوك”، إن هناك 6 أسباب لفوز القادة العسكريين في وهي:

 

1ـ نجاح في إعادة بناء ترسانتها المسلحة، وقدرتها على تحدي الجيش الإسرائيلي في عقر داره، في الوقت الذي فشل فيه المستوى السياسي عن إيجاد حلول لمشاكل قطاع غزة الحياتية.

 

2ـ نجاح كتائب القسام في إبداع وسائل المقاومة المسلحة والبقاء، في الوقت الذي عجز فيه القادة السياسيون في إبداع مقومات الحضور السياسي المؤثر.

 

3ـ نجاح كتائب القسام في الصمود لمدة 51 يوماً في حرب شرسة سنة 2014 ضد أقوى جيش في الشرق الأوسط، في الوقت الذي عجز فيه المستوى السياسي عن تحقيق أي انجاز في مفاوضات القاهرة.

 

4ـ نجاح كتائب القسام في حسم العلاقة مع السلطة، فتجاهل وجودها، واعتمد على الذات في تطوير القدرات، في الوقت الذي ظل فيه السياسيون أسرى المصالحة، والتأرجح على حبال الوفاق والعناق.

 

5ـ نجاح كتائب القسام في تأمين رواتب عناصرها، وفي تأمين ثمن سلاحها، وقيمة أنفاقها، وقدرتها على ترتيب أمرها، في الوقت الذي ظل فيه المستوى السياسي أعجز عن الاكتفاء الذاتي.

 

6 ـ نجاح كتائب القسام في العمل الإداري، والإشراف الميداني، وتعزيز الثقة بالنفس وكسب ثقة معظم الجماهير الفلسطينية، في الوقت الذي فشل فيه موظفو الجهاز المدني بنسج العلاقة القوية مع غالبية الجمهور الفلسطيني في غزة.

وتستكمل حماس انتخاباتها الداخلية في الضفة الغربية وخارج فلسطين قبل انتخاب رئيس المكتب السياسي منتصف مارس/آذار 2017.

 

جديرٌ بالذكر أن الولايات المتحدة في سبتمبر/أيلول 2015 اسم “السنوار” أدرجت على لائحتها السوداء “للإرهابيين الدوليين”، إلى جانب قياديين اثنين آخرين من حركة حماس هما القائد العام لكتائب القسام ، وعضو المكتب السياسي روحي مشتهى.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.