أنور مالك يطلق #لا_لروحاني_في_الجزائر ويؤكد: التشيع لم يترك وطنا آمنا إلا ودمره لذا احذروا

1

حذر الباحث والحقوقي الجزائري، الدكتور الدول العربية والإسلامية من التساهل مع حملات التشييع التي تقودها ، وذلك على إثر الانباء المتداولة عن عزم الرئيس الإيراني زيارة ، مؤكدا على أن من يتساهل مع الخمينيين سيندم لا محالة.

 

وقال “مالك” في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” لم يدخل التشيع وطنا آمنا إلا ودمره وهذا ثابت عبر ومن لا يعتبر ويقلم مخالب الخمينيين سيندم يوم لا ينفعه أي ندم #لا_لروحاني_في_الجزاير”.

 

وكان “مالك” قد أطلق حملة للحيلولة حول دون تحقيق زيارة  الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى الجزائر.

 

وكتب “مالك” في تغريدة سابقة: “نطلق على بركة الله حملة #لا_لروحاني_في_الجزائر لرفض زيارة الرئيس الإيراني بسبب تورط نظامه في تدمير والعراق واليمن ولبنان وغيرهم. دعمكم”.

 

 

يشار إلى ان السفير الإيراني في الجزائر رضا عامري قال خلال افتتاح فعاليات الاحتفال بالذكري الثامنة والثلاثين لانتصار : “نحن الآن نعمل على تنظيم برنامج لزيارة رئيس الجمهورية حسن روحاني إلى الجزائر في أقرب وقت إنشاء الله”.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. بلاتي يقول

    الجزائر دولة الرجال، لا تهتم بنصف رحل مثلك هارب من عدالة بلده و من الخدة العسكرية ان يقول لها مدا تفعل

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.