AlexaMetrics "مهر": السعودية طلبت من ترمب تصنيف الحشد الشعبي منظمة إرهابية وضرب إيران مقابل هذا الشيء | وطن يغرد خارج السرب
ترامب وسلمان

“مهر”: السعودية طلبت من ترمب تصنيف الحشد الشعبي منظمة إرهابية وضرب إيران مقابل هذا الشيء

زعمت وكالة “مهر” الإيرانية, الثلاثاء، أن السعودية طالبت الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترمب، بتصنيف مليشيات الحشد الشعبي في العراق منظمة إرهابية.

 

ونقل الموقع بيانا عن “منظمة العدل والتنمية الإقليمية” قولها إن السعودية تساوم ترمب بالنفط لتوجيه ضربة عسكرية لإيران فيما تطالب ترمب بتصنيف الحشد الشعبي وحزب الله والحوثيين “تنظيمات إرهابية”.

 

وأضافت أن السعودية طلبت من ترمب ضرب إيران عسكريا وإلغاء الاتفاق النووي وهي تساومه الآن بالنفط وأموال السعودية لتوجيه ضربة عسكرية لإيران، مضيفةً أن السعودية تطالب ترمب بتصنيف الحشد الشعبي وحزب الله والحوثيين تنظيمات إرهابية.

 

وزعمت المنظمة أن “ترتيبات دارت بين ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز ووزير الخارجية السعودية ورئيس جهاز الاستخبارات حيث طلبوا من الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب إرسال قوات أمريكية إلى الخليج وتوجيه ضربة عسكرية لإيران”.

 

وتم الاتفاق، بحسب ما نقلت “مهر” على إلغاء الاتفاق النووي الإيراني مع الدول الكبرى في مقابل أن يحصل ترمب على حصة أكبر للشركات الأمريكية بالنفط السعودي ومقابل تنازل المملكة السعودية عن أموالها  داخل الولايات المتحدة الأمريكية.

 

وادعت المنظمة أن “السعودية تساوم ترمب بالنفط والأموال حتى لا يقوم ترمب بتصنيف الوهابية بالشرق الأوسط تنظيمات إرهابية خاصة في ظل دعم وتمويل السعودية لتنظيم الدولة والنصرة والقاعدة بالأموال”.

 

ونقلت “مهر” عن المتحدث الرسمي للمنظمة زيدان القنائي قوله إن “دول مجلس تعاون الخليج الفارسي وعلى رأسها السعودية والإمارات تسعى لإشعال حرب ضد إيران يقودها ترمب وقد تقدم البحرية الأمريكية بالخليج الفارسي استعراضا عسكريا”. !

 

يشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز تناولا في 30 كانون الثاني/ يناير الماضي ملفات وقضايا حساسة خلال اتصال هاتفي جرى بينهما.

 

وقال البيت الأبيض في بيان إن الجانبين اتفقا على إقامة مناطق آمنة في سوريا واليمن، فيما أكد الجانبين يؤيدان “تطبيقا صارما” للاتفاق النووي الإيراني.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *