جيروزاليم بوست: حماس ستسيطر على الضفة بعد رحيل عباس.. وفياض الرجل الذي نحلم فيه

0

قال موريس هيرش الضابط الاسرائيلي المتقاعد والذي شغل منصب أحد أعضاء النيابة العامة للجيش الإسرائيلي في الأكثر تأثيرا في السنوات الأخيرة، أن ستكون تحت سيطرة عقب رحيل رئيس السلطة الفلسطينية محمود .. مشيراً إلى أن ما سبق بناء على معلومات استخباراتية.

 

وأضاف هيرش في مقابلة حصرية مع ترجمتها وطن أنه يرى أن محادثات السلام حتى مع التي يتزعمها عباس عقيمة، معتبرا أن سيطرة السلطة الفلسطينية على الضفة الغربية لن تدوم طويلا، وستجد نفسها تتعامل مع حركة حماس هناك.

 

وأوضح هيرش أنه إذا مات محمود عباس دون أن يكون هناك انتخابات لتعيين بديل له، فإن الدستور الفلسطيني يجعل رئيس البرلمان الحالي التابع لحماس عبد العزيز دويك هو القائم بمهام الرئيس حتى يتم إجراء انتخابات جديدة، لكن ماذا لو لم تتم انتخابات وظل هذا الرجل حاكما للضفة الغربية؟

 

وردا على سؤال لشرح كيف ستتم سيطرة حماس على الضفة، قال هيرش: واحدة من لوائح الاتهام التي قدمت بالفعل في عام 2014 المتعلقة بخطة صلاح العاروري، وهو عضو بارز جدا في حماس الذي أرسل من ينوب عنه في الضفة الغربية من أجل إعادة الجناح العسكري لحركة حماس إلى هناك، بهدف طرد منظمة التحرير الفلسطينية بقيادة فتح ولاستعادة سيطرة حماس على الضفة. واعتبر هيرش أن الدعم الهائل لحماس داخل الشعب الفلسطيني كبيرا، وذلك لمجرد حقيقة أنهم سئموا من فساد فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية.

 

وردا على سؤال إذا كان يعتقد في إمكانية تحقيق السلام مع العرب، مثل معاهدة السلام مع مصر، يقول: أعتقد أن معاهدة السلام في حد ذاتها شيء عظيم، حيث عندما يمكن تحقيق السلام بين الشعبين ستكون على يقين إلى حد كبير أن يتم احترام هذا السلام، ثم السلام يجب أن يكون بالتأكيد يهدف إلى تحقيق الاستقرار، ولكن لا أعتقد أن هذا هو الحال مع الفلسطينيين.

 

وبالعودة إلى قضية مفاوضات السلام مع الضفة الغربية بقيادة فتح، قال هيرش إنه يعتقد أن يتحقق ذلك عندما يكون هناك زعيم فلسطيني مستقبلي معتدل بما فيه الكفاية للمفاوضات، وأنه حال استيلاء حماس على الضفة هذا السلام لن يتحقق، فعلى سبيل المثال رئيس الحكومة السابق سلام فياض الأكثر مناسبة لإقامة مؤسسات الدولة على أساس منتظم.

 

واختتم هيرش بأن تحقيق السلام مع شخص معتدل مثل فياض، سيتم مع أي شخص يعتقد بصدق في السلام ولا يعتقد في مهاجمة السكان الإسرائيليين، وهذا الشخص بدون شك سيكون شريكا للسلام.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.