Web Analytics Made Easy - StatCounter
الهدهد

“ذا أتلانتيك”: الإيرانيون يصفون ترمب بـ”أحمدي نجاد الأمريكي”

نشر موقع “” الأمريكي تقريرا له تضمن عدة رسائل من القراء حول قرار الرئيس الأمريكي دونالد الخاص بحظر دخول مواطني عدد من الدول الإسلامية هي والعراق والصومال والسودان وسوريا واليمن وإيران، مؤكدا أن الجميع يشعر بالقلق حول عائلته وأصدقائه في أعقاب السفر.

 

وجاءت رسالة أحد القراء التي نشرها الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن: والدي صاحب شركة صغيرة في الغرب الأوسط من أمريكا والشركة يعمل بها 20 موظفا على مدى السنوات الـ 15 الماضية، وتوفر فرص عمل وفوائد للأمريكيين الكادحين. والدي نفسه هو المتجنس حيث من مواليد ، لكنه قضى فترة الجامعة في الولايات المتحدة قبل اندلاع الثورة في منذ 35 عاما، وبعد ذلك لم يعد قادرا على العودة إلى ، وبدأ أخوته في الهجرة إلى أوروبا والولايات المتحدة.

 

وأضاف القارئ: قضى والدي عدة أسابيع مؤخرا في إيران ليرى والدته الأرملة، حيث تعاني من صعوبة في السمع والبصر والسكري، وفي نهاية هذا الأسبوع مع الالتباس حول الحظر وعدم فهم من ينطبق عليهم، وجدت نفسي اتسأل إذا كان سيتم السماح لوالدي مرة أخرى أن يأتي إلى البلاد، خاصة وأن جنسيته مزدوجة، لكن الحمد لله جاء إلى هنا.

 

واستطرد القارئ: لكن جدتي لا تزال في إيران وأنا قلق بشأن قدرتنا على جلبها إلى الولايات المتحدة قبل أن تزداد سوءا بين البلدين على الرغم من جنسيتها المزدوجة، نحن قلقون على أصدقائنا والأسرة والطلاب الذين لديهم تأشيرات للدراسة في الولايات المتحدة، نحن قلقون حول العائلات الذين كانوا يأملون في إرسال أبنائهم إلى الولايات المتحدة للحصول على فرص تعليمية أكبر، نحن قلقون حول الأفراد الذين يفرون من إيران لطلب اللجوء والتحرر من الاضطهاد الديني.

 

وأوضح: ترمب يسمونه في إيران الأمريكي ولا عجب في ذلك، فهو يعمل لخدمة مصالح ذاتية عن جهل، ويظهر التعصب مع الفئات الضعيفة من السكان، لكن يحدوني الأمل في أن لدينا أعضاء بمجلس الشيوخ يسمعون لدعواتنا في إعادة النظر في هذا القرار.

 

وأكد ذا أتلانتيك أنه في ظاهرها ليست مقارنة واضحة، فالتشابه بين نجاد وترمب يتضمن بعض الفروق، فأحدهما سليل رجل أعمال ثري في نيويورك والآخر نجل متدين حلاق متواضع، ولكن قد أعرب ترمب عن كراهية عميقة تجاه إيران، وشجب الاتفاق النووي الذي اتفقت عليه قوى العالم مع طهران عام 2015 الماضي، وشاركه وجهة نظره المتشددين في إيران.

 

وأوضح الموقع الأمريكي أن أحمدي نجاد ظل لسنوات غوغائي في مواقفه ضد إسرائيل والولايات المتحدة، وقال إن مجرد خرافة، كما أن فوز نجاد في انتخابات 2005 بإيران يشابه إلى حد كبير تطورات الوضع والحملة الانتخابية التي نظمها ترمب مؤخرا. وكان الناخبون الإيرانيون محبطون إلى حد كبير في عام 2005، بعد إحراج حركة الإصلاح وعدم شعور جزء كبير من المجتمع الإيراني بالتحسن الاقتصادي على الرغم من ارتفاع عوائد النفط في البلاد.

 

كما أثار السخط الشعبي صعود أحمدي نجاد، ومثله تماما ترمب سعى لتأمين قاعدته من الناخبين المحافظين وداعب مجموعة كبيرة من الناخبين المحبطين اقتصاديا وفاز على الأصوات المناهضة له، وكان هذا كافيا لنرى أحمدي نجاد الأمريكي فائزا بالانتخابات ويصل إلى البيت الأبيض.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق