“نيويورك تايمز”: مفارقة غريبة بعد قرار ترامب.. العرب المسلمون صامتون والغرب ينتقد قرارات الحظر

4

نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية تقريرا عن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القاضي بحظر دخول مواطني 7 دول عربية وإسلامية إلى الولايات المتحدة الأمريكية, مشيرة إلى أن الألمان والبريطانيين والفرنسيين والكنديين, فضلا عن بعض أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي جميعهم عارضوا قرار ترامب واعربوا عن امتعاضهم من هذه العنصرية, إلا أنه في القاهرة والرياض قابلتا قرار الرئيس ترامب بصمت واضح رغم أنه يمنع الملايين من اللاجئين والمواطنين من سبعة بلدان دخول الولايات المتحدة.

 

وأضافت الصحيفة الأمريكية في تقرير ترجمته وطن أن الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود تحدث مع ترامب في اتصال هاتفي أمس الأحد لكنه لم يعلق على القرار، وكذلك الرئيس عبد الفتاح السيسي لم يتطرق في مكالمته الهاتفية مع ترامب إلى هذا القرار، كما أن منظمة التعاون الإسلامي التي تتكون من 57 دولة لم تعقب على القرار وظلت صامتة.

 

ولفتت نيويورك تايمز إلى أن القادة في إيران والعراق، وهما من البلدان المستهدفة في قرار ترامب أصدروا استنكارات غاضبة يوم الأحد وتعهدت قياداتهما باتخاذ إجراءات انتقامية، ولكن الصمت في عواصم البلدان ذات الأغلبية المسلمة كان واضحا ولم تتأثر بالأمر مما يعكس انعدام التضامن وعدم اليقين والارتباك حول الاتجاه الذي تتبناه السياسة الخارجية الخاصة بترامب.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن عدم وجود وحدة بين الدول العربية والإسلامية ينبع من عدة أسباب، أبرزها اختلاف المصالح الوطنية الضيقة بين البلدان، ومع ذلك تنفيذ قرار ترامب الذي يستهدف مواطني إيران والعراق وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن لمدة 90 يوما يثير زوبعة من الارتباك والقلق والغضب في جميع أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا.

 

وذكرت نيويورك تايمز أنه في اتصال هاتفي مع ترامب يوم السبت، استشهدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل باتفاقية اللاجئين لعام 1951، التي تدعو الدول الموقعة عليها إلى قبول الأشخاص الذين يفرون من الحرب.

 

واندهشت الصحيفة من أن المملكة العربية السعودية التي كانت تأوي 15 من 19 مهاجما نفذوا عملية 11 سبتمبر لم تدرج على لائحة الدول التي سيتم استبعاد مواطنيها، وهو الأمر الذي يعكس العلاقات الاقتصادية والأمنية العميقة بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، فضلا عن مصالح ترامب الشخصية، حيث يمتلك ثماني شركات في السعودية تعمل في تطوير الفنادق في مدينة جدة.

 

باكستان وهي بلد آخر نفذ عدد من مواطنيها هجمات في الولايات المتحدة لكنها لم تدرج أيضا في قائمة ترامب.

قد يعجبك ايضا
4 تعليقات
  1. ابوعمر يقول

    العرب المسلمون ..خاصة مايسمى الرسميون…صامتون كأهل القبور..خوفا ورعبا من (ربهم)ترمب..

  2. wagawaga يقول

    لا وجود لأي مفارقة فالدول الغربية تتكلم إستناداً لدساتيرها و القانون الدولي الإنساني و الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان. أما الدول العربية فاستنادا على ماذا سنتكلم : على القمع و الفساد و نظام الكفيل و استعباد الوافدين و اذلالهم و مصادرة حق المواطنة و تبذير الثروات و المقدرات و القائمة طويلة جداً. ما يحدث طبيعي و غاية في الانسجام : الإناء بما فيه ينضح

  3. عبدالله السعيد يقول

    قاضية فيدراليه – في دين قساوسة سلقان – يرونها ناقضة عقل ودين
    نقضت قرار رئيسها!!!!

    بينما 22 قوادا عبريا يراهم العبيد والحثاله والساقطين ولاة امر
    لم يتجرأ اي واحد منهم ان يفتح مؤخرته وليس فمه
    ويتحدث عن هذا الجور والظلم بحق امة محمد صلى الله عليه وسلم.

    ثم هاهم الروافض قد تحركوا في العراق وايران ليردوا على هذا القرار.
    بينما روافض السنه,بقوادهم الصنم سلقان,ينتظر على الخط يوم امس
    لكي يتصل عليه ربه والهه ترمب لملئ الواجبات والشروط والاركان
    التي يجب عليه ان ينفذها.

  4. المهندس عاشور يقول

    اتحدى ان كان هناك حاكم واحد يملك من امره شيء اما ايران التي تعاديها (السعودية حاملة لواء الاسلام وقيادة العالم السني ) فانها اول من وقفت ضد القرار وتتحدى امربكا وتفعل كل ما تريد حتى اصبحت قوة الكل يخشاها ويطلب رضاها اما عالمنا العربي بدءا من السعودية وانتهاءا بدول الخليج فقد جلبوا الويل والعار لعالمنا العربي والاسلامي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.