هكذا كان المشهد من مبادرة الرئيس الأمريكي لاقامة مناطق آمنة في إذا حذر النظام السوري الذي من تداعيات خطيرة قد يسفر عنها تحقيق هذه الفكرة دون التنسيق مع الحكومة السورية. في أول تعليق للنظام على المبادرة الأمريكية.

 

وجاء هذا التصريح على لسان وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، خلال لقائه، مع مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، والوفد المرافق له، في .

 

ومن جانبه قال وزير الخارجية الروسية، سيرغي لافروف، إن موسكو ستستوضح تفاصيل مبادرة واشنطن الخاصة بإقامة “مناطق آمنة” في سوريا، وهي مستعدة لدراسة تطبيق هذه الفكرة، شرط موافقة دمشق عليها.

 

وأوضح، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الإريتري عثمان صالح، في موسكو،  “فيما يخص فكرة إقامة مناطق آمنة في أراضي سوريا، فنحن سنستوضح حول هذا الموضوع، في إطار حوارنا مع الشركاء الأمريكيين”.

 

ولفت الوزير الروسي إلى أن الإدارة الأمريكية الجديدة تطرح هذه الفكرة بصيغة تختلف عن “الأفكار التي سبق أن طُرحت في المراحل الماضية للأزمة السورية، وأعني هنا الأفكار الخاصة بإنشاء منصة معينة في الأراضي السورية لإنشاء حكومة بديلة واستخدامها كمنصة انطلاق لإسقاط الحكومة”.

 

وذكّر لافروف بأن هذا السيناريو كان مستنسخا من الأحداث الليبية، التي تم في سياقها إنشاء مثل هذه المنصة في بنغازي، ومن ثم تم استخدامها لإسقاط معمر القذافي، وكذلك كذريعة للتدخل عسكريا، انتهاكا لقرار مجلس الأمن الدولي.

 

وحسب تقييم لافروف، لا تستهدف المبادرة الأمريكية الحالية إسقاط الرئيس السوري بشار الأسد، إنما “الإقدام على خطوات معينة في سياق تخفيف الوطأة المتعلقة باستقبال اللاجئين بالنسبة للدول المجاورة لسوريا وأوروبا”.

 

وتابع أنه إذ كان الأمر فعلا هكذا، فيمكن دراسة إقامة مثل هذه المناطق لإسكان النازحين داخل الحدود السورية، وذلك بالتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين، مشددا على أن هذه المبادرة تتطلب تنسيق كافة التفاصيل وحتى المبدأ نفسه مع الحكومة السورية.

 

وعلى صعيد الجانب الإيراني التزمت القيادة الايرانية الصمت في هذه المساءلة ولم تعلق..