برزَ إلى الإعلام اسمُ القاضية الفيدرالية الأميركية “آن دونيلي”، التي تحدت قرارات الرئيس الأميركي بمنع دخول رعايا 7 دول إلى أميركا، وكذلك وقف دخول اللاجئين والمهاجرين، وعطّلتها مؤقتاً.

وبحسب وثيقة صادرة عن المحكمة الفيدرالية في بروكلين، فإن القاضية دونيلي، وفي أعقاب المراجعات التي تقدمت بها منظمات حقوقية عديدة أبرزها “الاتحاد الأميركي للحريات المدنية”، أصدرت أوامرها للسلطات الأميركية بعدم ترحيل أي من رعايا الدول السبع المشمولة بالحظر الرئاسي، وهي إيران والعراق واليمن والصومال والسودان وسوريا وليبيا، إذا كانت بحوزتهم تأشيرات ووثائق تجيز لهم الدخول إلى الولايات المتحدة.

 

كما أمرت القاضية السلطات الأميركية بنشر لائحة بأسماء كل الأشخاص الذين أوقفوا في مطارات البلاد منذ مساء الجمعة.

وسارع مدير “الاتحاد الأميركي للحريات المدنية” أنتوني روميرو إلى الترحيب بقرار القاضية الفيدرالية.

 

وقال لدى خروجه من الجلسة الطارئة التي عقدتها المحكمة: “هذا نهار مميز. هذا القرار يثبت أن الرئيس ترمب يصدر قوانين أو أوامر تنفيذية غير دستورية وغير قانونية، والمحاكم موجودة للدفاع عن حقوق الجميع”.

 

والحكم الذي أصدرته دونيلي رداً على ليل السبت الماضي جاء بعد مرور عام وأسبوع على توليها منصب قاضية فيدرالية، بحسب تقرير لصحيفة “واشنطن بوست” الأميركية.

سيرة حياة ..

 

– تخرجت دونيلي من كلية للقانون عام 1984، وعملت مدعية عامة في ولاية نيويورك حوالي 25 عاماً.

 

-أشهر القضايا التي تولتها كانت ضد اثنين من المسؤولين التنفيذيين اللذين نهبا الشركة التي توليا إدارتها، واستمرت أعمال القضية والشهادة فيها حوالي 6 أشهر كاملة.

 

-من كلماتها الشهيرة في القضية المذكورة أمام هيئة المحلفين عام 2004: “هما يظنان أنهما فوق القانون، ويعتقدان أن القوانين التي تنطبق على الآخرين غير ملزمة لهما”. وتعرف هذه القضية باسم Tyco. وانتهت بإدانة المسؤولين الاثنين.

 

وبعد نجاحها في التعامل مع هذه القضية الصعبة، رقيت إلى قاضية عام 2009، وكانت معظم القضايا التي نظرتها جنائية.

 

– قالت ذات مرة لأعضاء في مجلس الشيوخ إن “الحكم بسجن شخص هو أكثر المهام صعوبة في مواجهة القاضي”.

 

-واجهت ذاة مرة أحد الجناة بقولها: “أنت فقط لم تخنق هذه المرأة، بل قطعتها إلى شرائح”، وذلك قبل الحكم عليه بالسجن 19 عاماً في قضية صديقته وتقطيع جثتها ودفنها داخل كتلة إسمنتية.

 

– عندما رشحها الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما قاضية فيدرالية في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2014، تعهدت بأن “تخدم الشعب الأميركي بأكمله، وأن تلتزم بالعدل”.