في خطوة مفاجئة ومثيرة للاستغراب، أعلن الخبير السياحي والرئيس السابق للخطوط الجوية الكويتية، خلف المانع، عن حصوله على ترخيص رسمي من قبل الحكومة الاردنية لإرسال إلى مدينة القدس المحتلة.

 

وقال “المانع” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” بحمد الله اليوم حصلت علي الموافقة لعمل قروبات سياحية للقدس قريبا الحلم يتحقق”.

 

 

 

وأضاف المانع أنه قريبا سيعمل على نقل مكتبه من بيروت إلى حتى يسهل عمله, مشيراً إلى أن التسجيل للرحلات إلى القدس، سيكون في ديوان “قدساوي” بالتنسيق مع نادي “القادسية”.

 

وأوضح “المانع” أن جميع التصاريح التي ستصدر ستكون من في قائلا: ” التصاريح كلها من الاردن وما في ختم علي الجواز الرحلة ساعتين من مطار عمان الاردن الي القدس”.

وأثارت القضة خلافا في بعض التعليقات على مسألة زيارة القدس وهي تحت الاحتلال الاسرائيلي إذ كانت هناك أراء مخالفة لما يقوم به المانع وقال حساب درب السلامة في تعليقه على آلية التسجيل للرحلة قائلاً ” للسياحة عاد – وتبون ترجع “. !

فرد عليه حساب نواف الحربي قائلاً ” اليوم سائحين وغداً فاتحين لا تعجل سوف يأتي أمر الله “, الا ان درب الصداقة لم يعجبه الامر فقال له ” في بعض الدول العربية أتوها فاتحين ومدمرين وعندما يصل الامر الى فلسطين نأتيها سائحين “.

وهنا رد نواف الحربي مرة اخرى على درب الصداقه قائلا له ” اجل ننتظر الاجيال القادمة لعل وعسى المهم اجتهدوا في تربيتهم وحصونهم بالدين “.

 

وكان الرئيس الفلسطيني قد اثار جدلاً واسعاً في الشارع العربي عندما دعا المسلمين إلى زيارة القدس للحفاظ على هويتها العربية أمام الغطرسة الإسرائيلية وعمليات التهويد المتواصلة, الا أن تلك الدعوة فجرت حالة خلاف عربي على اعتبار أن القدس محتلة ولا يجوز زيارتها الا عند تحريرها لأن ذلك يعتبر تطبيعا صريحا.

 

 

ورغم الخلاف الذي أثاره الاعلان لدى بعض المعلقين الا أن هناك الكثير رحبوا بالفكرة وأبدوا رغبتهم بزيارة مدينة القدس المحتلة.. حيث جاءت التعليقات على النحو التالي..