قال الدكتور ، نائب رئيس الجمهورية سابقا، إنه تم وضع خطة للتفاوض مع الإخوان المسلمين، ضمت 4 أطراف هي الاتحاد الأوروبي، ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري، ووزيري خارجية والإمارات.

 

وأضاف البرادعي، في الجزء الرابع من حواره مع برنامج “وفي رواية أخرى” على التلفزيون العربي، أن الاتفاق المبدئي اشتمل على أربعة نقاط، وهي “تخفيض أعداد المتظاهرين إلى 50%، وقدوم مفتشين من الخارج للتأكد من خلو أماكن التظاهرات من الأسلحة، وعدم خروج المحتجين من الأماكن المُحددة للتظاهر، ونبذ العنف، وبعدها سيبدأ حوار سياسي.

 

وقال البرادعي إن الوسطاء قابلوا خيرت الشاطر في السجن، فقال لهم “لا يمكن التفاوض بين سجان ومسجون”، فتم التوافق على خروج د.سعد الكتاتني، رئيس البرلمان سابقاً، وأبوالعلا ماضي رئيس حزب الوسط، ليبدأ بعدها حوار سياسي تشارك به كل القوى، إلا أن الاتفاق تعرقل بعدم الإفراج عنهما، مشيراً إلى أنه قيل له أن السبب هو إجراءات قضائية، بينما هو يرى أن السبب هو أن مؤسسة بالدولة رفضت خروجهما. وأكد البرادعي أن كل المفاوضات تمت بعلم وموافقة .

 

وأضاف أنه حين حضر اجتماع مجلس الدفاع الوطني، طُرحت أفكار تخص قطع المياه والكهرباء قبل فض ، فقال بوضوح للحاضرين أنه لن يكون جزءاً من هذا الأمر. وأوضح البرادعي ، نائب رئيس الجمهورية سابقا، إنه قرر الاستقالة من منصبه فور علمه بفض لأنه “لا يستطيع تحمل قطرة دم واحدة”.

 

وأكد البرادعي أن المفاوضات كانت مستمرة حتى ليلة فض رابعة مساء الثلاثاء، وكان هناك تقدم بها، لكنه فوجئ بالفض صباح الأربعاء. وتابع: “في هذا الجو أنا مقدرش اشتغل، ومقدرش اتحمل مسؤولية وأشارك في مجتمع يكون الاستقطاب وصل لهذا الحد، وكنا نحاول بذل الجهد لمنع الدماء”.

 

وأكد البرادعي “قبل فض رابعة كان ما زال هناك أمل للحل السلمي، وكان يجب بذل مجهود أكبر لمنع الدم ”

 

وفي سياق متصل قال البرادعي أنه بحث مع القوى المدنية  والثورية إمكانية خروج مرسي لدولة عربية أو مسلمة، وأجرى اتصالا بوزير الخارجية الأمريكي جون كيري للتوسط لدولة خليجية لاستقبال مرسي خلال فترة انتقالية من 6 أشهر، مؤكداً أنه سعى لمعاملة مرسي باحترام وكرامة، دون اعتقال أو غيره.

 

واستنكر البرادعي ما حدث بعدها، حين فوجئ بصدور قرار بحبس مرسي أسبوعين على ذمة قضية،  مضيفا باستنكار: “هنا هندخل بقى في الدولة العميقة اللي أنا معرفهوش”.

 

وأكد البرادعي أن اتصالاته لتأمين الخروج الآمن لمرسي، وكذلك كل ما فعله بمؤسسة الرئاسة كان بعلم وبموافقة القوات المسلحة.