قالت صحيفة “” إنه لا عجب أنه عندما التقى مع عبد الفتاح العام الماضي وصفه الزعيم المصري بـ”الرجل الرائع”، خاصة وأن العلاقة بين نظام وباراك أوباما لم تكن جيدة، لا سيما وأن المرشحة السابقة للرئاسة هيلاري كلينتون شككت في شرعية حكم .

 

وأضافت الصحيفة البريطانية في تقرير ترجمته وطن أن لا يهتم بكل ما سبق، وثمة كيمياء مشتركة تجمعه مع عبد الفتاح السيسي، وبدون شك دوائر اهتمام الرجلين ستكون متقاربة إلى حد كبير، فالرئيس الأمريكي الجديد لا يبالي بحقيقة ما حدث عام 2013 عندما قاد السيسي انقلابا عسكريا ضد الرئيس المنتخب محمد مرسي وقال إنه يلبي مطالب 33 مليون مصري تجمعوا في الميادين رفضا لحكم الإخوان.

 

واستطردت الإندبندنت أنه بخلاف موقف ترامب من السيسي، فإن واشنطن تحت قيادته تمد يدها إلى نظام بشار الحاكم في دمشق، فالأسد مع توليه كان يشعر بالاستياء من المتظاهرين المناهضين لسوريا في لبنان الذين خرجوا في احتجاجات تعرف باسم ثورة الأرز كما لقبها مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية، حيث اشتكى حينها من أن خصومه في بيروت تلاعبوا بصور الاحتجاجات عن طريق عدسات التكبير.

 

واعتبرت الصحيفة البريطانية أن أكاذيب السيسي والأسد، يقابلها أيضا أكاذيب أخرى في واشنطن اليوم، حيث قال المتحدث باسم ترامب عن حفل التنصيب أنه شهد اجتماع حشود غير مسبوق، جاؤوا ليشهدوا حفل التنصيب.

 

وذكرت الإندبندنت أن السيسي في وبشار بدمشق وترامب في واشنطن، جميعهم يتشاهبهون في عدة صفات، لذا بدون شك سيعمل الجديد على تقريب الأسد والسيسي أكثر من أي وقت مضى خلال فترة رئاسته لأمريكا، معتبرة أن التصريحات التي صدرت عن الرؤساء الثلاثة في مواقف مختلفة تؤكد أن الرؤساء الأمريكيين شأنهم شأن الرؤساء العرب يعانون من هاجس التجمعات ويتخذون من بعضها سبيل لدعم شرعيتهم المفقودة.