شهد السجن المركزي في الأربعاء، إعدام عدد من المُدانين المتورطين في جرائم ومخدرات، بينهم ، الذي أدين بقتل ابن شقيقته الشيخ باسل سالم صباح السالم المبارك الصباح، وفق ما نقلت الصحف الكويتية.

 

وأوضحت تقارير كويتية أن الجريمة التي تعود إلى تشرين الأول 2010، تسببت في صدمة لدى الرأي العام الكويتي، بما أن القتيل الشيخ باسل ليس سوى ابن شقيقة القاتل، وحفيد أمير الكويت الأسبق، الشيخ سالم الصباح، وابن الشيخ سالم الصباح وزير الشؤون الاجتماعية، والداخلية، والدفاع، والخارجية الكويتي السابق.

 

ومن المنتظر أيضاً إعدام المواطنة الكويتية نصرة العنزي بعد إدانتها بإضرام النار في خيمة عُرس، ما تسبب في مقتل 59 شخصاً من المدعوين إلى حفل زفاف زوج المتهمة بأخرى، ما أشعل نار الغيرة فيها، لتحرق الخيمة والمحتفلين في منطقة الجهراء قبل سنوات قليلة.

 

ونقلت صحيفة الأنباء أنه من المنتظر أيضاً إعدام مُدانين مصريين، وفيلبينية، وبنغالي