“هيرتاج”: كيف سيتعامل ترامب مع الدول المعتدلة المجاورة لإسرائيل ؟!

0

قال موقع “” الامريكي إن رئاسة دونالد للولايات المتحدة الأمريكية تعني أن هناك كسر حاد في سياسة الرئيس باراك الخارجية خاصة بالنسبة لمصر والأردن، فهما الدولتان العربيتان الوحيدتان اللتان لديهما معاهدات سلام مع ، وهما من حلفاء الولايات المتحدة الأكثر موثوقية في منطقة الشرق الأوسط، لذا فإن هذا يوفر لإدارة ترامب فرصا وتحديات جديدة للمضي قدما في قضايا مثل والصراع مع ووضع القدس.

 

وأضاف الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن أن أورين كيسلر خبير في شئون ونائب مدير الأبحاث في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات إنه على الرغم من التصريحات المثيرة للجدل التي صدرت عن ترامب حول هجرة المسلمين إلى الولايات المتحدة فإن تأييده يثير الدهشة في ، ويرجع ذلك أساسا إلى عدم شعبية أوباما ووزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون هناك.

 

وأضاف كيسلر أن سمعة إدارة أوباما في مصر تضررت أيضا بسبب العلاقات الحميمة مع جماعة الإخوان وهي حركة سياسية إسلامية مصرية تم تحديدها الآن على أنها منظمة إرهابية، حيث عندما كان على رأس الجيش المصري، قاد الجنرال عبد الفتاح السيسي الجهود الرامية إلى إسقاط نظام الرئيس محمد مرسي في عام 2013.

 

وطبقا للموقع الأمريكي فإنه بشكل عام يبدو أن السيسي يعتقد أنه يمكن القيام بأعمال تجارية مع ترامب على النحو الذي من شأنه أن يجعل للزعيم البراغماتي يلعب دورا بارزا في قضايا الشرق الأوسط، ولكن بدون شك أن الديمقراطية والحريات وحقوق الإنسان ستتراجع بشكل كبير.

 

ومنذ وصوله إلى السلطة في يونيو 2014، شن السيسي حملة على التطرف في مصر، وكانت تستهدف على وجه التحديد جماعة الإخوان وكذلك الجماعات الإرهابية التابعة للدولة الإسلامية في شبه جزيرة سيناء، وبالإضافة إلى ذلك في يونيو الماضي دعا السيسي في كلمة متلفزة إلى إجراء إصلاحات لمواجهة التعصب والتطرف.

 

وأشار الموقع إلى أن رد الفعل داخل بعد فوز ترامب كان مختلطا، حيث تعتبر حليف قوي للولايات المتحدة بقيادة الملك عبد الله الثاني الذي هنأ ترامب، معربا عن حرصه على العمل مع الرئيس الجديد لتعزيز العلاقات الثنائية ومواجهة التحديات المختلفة، استنادا إلى العلاقات الاستراتيجية والمصالح المشتركة بين والولايات المتحدة.

 

ولكن من ناحية أخرى، وجه بعض الأردنيين انتقادات لاذعة لترامب ومواقفه المثيرة للجدل تجاه داعش والمسلمين، معتبرين أن صاحب الخطاب المعادي للإسلام يساعد في تجنيد المزيد من المقاتلين بصفوف داعش وكسب المزيد من المتعاطفين معها، وفيما يتعلق بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني، هناك أيضا قلق بين الأردنيين من أن عهد ترامب سيعني أن نهج الولايات المتحدة يصبح أكثر ملاءمة لإسرائيل، خاصة في ظل دعم ترامب الصريح لسياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

 

وذكر هيرتاج أن العلاقات بين مصر وإسرائيل الآن أقرب من أي وقت مضى، حيث توفر إسرائيل المساعدة الحاسمة لمصر في تأمين شبه جزيرة سيناء وعلى الحدود مع قطاع غزة، كما أكد دبلوماسيا إسرائيليا أن تل أبيب شجعت واشنطن أن تكون أكثر استثمارا في العلاقة مع مصر، وعلى ضوء ذلك ستصبح العلاقات المصرية الإسرائيلية أكثر قوة تحت قيادة ترامب.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.