AlexaMetrics "يمن برس": علاقات السعودية ومصر تتأزم.. ولقاء محمد بن نايف مع قيادات إخوانية أشعل الغضب | وطن يغرد خارج السرب
محمد بن نايف

“يمن برس”: علاقات السعودية ومصر تتأزم.. ولقاء محمد بن نايف مع قيادات إخوانية أشعل الغضب

قال موقع “يمن برس”  إن العلاقات بين مصر والمملكة العربية السعودية تزداد قتامة، خاصة في ظل تحركات الرياض الأخيرة التي أشعلت الغضب في الدوائر السياسية بالقاهرة، لا سيما وأن تعتبر ضربات قاتلة إلى رئيس النظام الحالي عبد الفتاح السيسي.

 

وأوضح الموقع اليمني في نسخته الإنجليزية في تقرير ترجمته “وطن” أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف التقى عدد من كبار المسؤولين بجماعة الإخوان المسلمين في مصر خلال زيارته إلى تركيا، مضيفا أن نايف وعد مسؤولين من جماعة الإخوان بمساعدتهم في ذكرى ثورة 25 يناير في مصر، وقد أغضب هذا السلطات المصرية وتم استدعاء السفير السعودي في القاهرة بوزارة الخارجية المصرية لشرح سبب اللقاء بين محمد بن نايف وعدد من كبار المسؤولين من جماعة الإخوان.

 

وذكر الموقع أنه في 29 سبتمبر الماضي، التقى محمد بن نايف مع مسؤولين من جماعة الإخوان وعدد من المسؤولين الذين يفرون من القضاء، أبرزهم محمود حسين، وعمر الدرج وأشرف بدر الدين.

 

وقال ابن نايف خلال اجتماع مع قادة الإخوان إن الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود سوف يساعد الإخوان في الذكرى السادسة لثورة 25 يناير، ولهذا كان من المتعمد أن الملك سلمان رفض لقاء عبد الفتاح السيسي في أبو ظبي مؤخرا.

 

وكان أعلن الأمير السعودي محمد بن سلمان أن الملك سلمان سيلتقي السيسي بشرطين، أن يتم عزل وزير الخارجية المصري سامح شكري بسبب معارضته لسياسات المملكة العربية السعودية ونقل السيادة على جزيرتي تيران وصنافير إلى المملكة العربية السعودية.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. يمدون أيديهم إلى الإسلاميين لما يكونون محشورين في زاوية حادة،ولما يكونون في فسحة من أمرهم يسحقونهم ويحرقونهم أحياء و يشجعون على إبادتهم عن بكرة أبيهم-كما فعلوا في رابعة فقد دفعوا المليارات ليحدث الذي حدث-،هم لايتحركون لله والوطن،هم يتحركون بأنفسهم لأنفسهم،فهم و بعدهم الطوفان؟!،فيا معشر الإخوان لا تصدقوهم ولا تنسقوا معهم فلطالما شربتم كأس الخيبة من سقيهم؟!،إذا كانوا صادقين وجادًين فليعترفوا رسميا بأنهم أخطؤوا في دعم الإنقلاب، وليدعوا إلى إطلاق سراح مرسي فورا وليوعزوا لمفتيًهم بأن يفتي بالقول ان ماحدث في30 يوليو يعد خروجا عن الحاكم الشرعي ،وأن من ساهموا فيه فعليا يعدُون من الخوارج،وأن مرسي واجب السمع والطاع وإن أخذ مالهم وجلد ظهرهم،بهذا الموقف الواضح فقط يمكنكم أن تنسقوا معهم،أما الصفقات السرية تحت الطاولة فلن تنفعكم ،بل تضركم،وقد جربتم منها الكثير فلم تنالوا إلا طعم العلقم،يستخدمونكم لينالوا مبتغاهم ولما ينالونه ينفضُون عنكم ويمكرون بكم ،لا أظن أن هذا خاف عليكم وأنتم من صقلتكم التجارب ومحصكم الزمن بتقلباته الحلوة والمرة،فالعبرة بالاتعاظ والنجيب من يحفظ الدروس دونما حاجة إلى حصص استدراكية ،وأخالكم أنكم قد خضعتم لها عدةمرات في مساركم الطويل المضرج بالسجون والدماء والمحن بما يؤهلكم للتمييز بين الغثً و السمين،وبين الميكافيلي النفعي من الصادق المخلص النزيه،هذا نصحنا لكم وإننا لنعيذكم بالله من أعماق قلوبنا أن تسقطوا في الفخ ،فحسبكم أنكم سمعتم وشاهدتم وعشتم واكتويتم بما يجعلنا غير مؤهلين لكي نسديً لكم النصح وأنتم المثقلون بالمغارم الكثيرة المدفوعة تاريخيا ولا تزالون،فاحترسوا فقد عرفناكم مؤمنين صادقين،والمؤمن من طبعه كيس فطن، لا يخدع ولا يخدع،وصلتم إلى قمةالسلطة وهم أنزلوكم منها عنوة،فهل تظنون أنًهم بإمكانهم أن يتوجُونكم بها مرة أخرى وهم الآن أضعف من أيَ وقت مضى ؟!،فها أنتم ترون تخبطهم-كالذي يتخبطه الشيطان من المس- في مواطن كثيرة،لا يدخلون معركة إلاَ وخسروها،فلا تسمحوا لأنفسكم بأن تجندُوا في معاركهم الخاسرة سلفا حتى و إن وعدوكم بثورة يناير جديدة،فكيف وهم من أطفؤوا وهج القديمة بأفواههم-قناة العربية نموذجا-وبأموالهم المشاعة كالرز-حسب ماسميت- فأنتم أول من يعرف بأن الحادثة التاريخية حادثة فريدة من نوعها لاتتكرر،وإذا تكررت فإنها ستكون بصورة تراجيدية مهلكة قد تهلك الحرث والنسل والوطن ،فما حدث في سوريا ليس عنكم ببعيد،وقد نفض الجميع أيديهم من أوزارها وأدرانها،بما في ذلك من كان يروًج لمقولة (الأسد مطلوب حيَا أو ميَتا)وإذا به الشعب السوري برمته يتردى في المصيدة حيَا وميتَا،يستغيث فلا مغيث وقد ضيَعوه الدار ولطَخوه بالعار ولم يجن إلا الشنار ،سليماني يغتصب الحرائر في الليل والنهار؟!،رويدكم فلا تحسبوا-وأنتم الضمأى – سراب وعودهم لكم ماء فقد قيل قديما تجوع الحرة ولا تأكل من ثديها،فاثبتوا على ضمأكم وإن لوحوا لكم بماء زلال قد يرويكم ،لكن عمَ قريب سيفنيكم؟!.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *