هل تعلم كيف دخل إبليس إلى الجنة.. وأخرج آدم وحواء منها ؟ “فيديو”

2

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر” مقطع فيديو يكشف كيف تسلل إلى وأغوى عليهما السلام.

 

وبحسب الفيديو الذي نشرته قناة “المجلة” على اليوتيوب ورصدته “وطن”: “فقد اختلف المفسرون في الكيفية التي وسوس بها لآدم وحواء -عليهما السلام- فقال ابن مسعود وابن عباس وجمهور العلماء: أغواهما مشافهة.

 

ودليل ذلك قوله تعالى: (وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ) [الأعراف:21]. تفسير ج1 ص 214.
وقال البيضاوي: واختلف في أنه تمثل لهما قفاولها بذلك، أو ألقاه إليهما عن طريق الوسوسة، واختلف كيف توصل إلى الوسوسة إليهما بعدما قيل له: (فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ) [الحجر:34].

 

فقيل: إنه مُنع الدخول على جهة التكريم، كما كان يدخل مع ، ولم يمنع أن يدخل ذليلاً حقيراً ابتلاء لآدم وحواء، وقيل: قام عند الباب فناداهما. وقيل: دخل في فم الحية حتى دخلت به.

 

وذكر القرطبي عن عبد الرزاق عن وهب بن منبه قال: دخل إبليس الجنة في فم الحية، وهي ذات أربع كالبُخْتِيَة من أحسن دابة خلقها الله تعالى بعد أن عرض نفسه على كثير من الحيوان فلم يدخله الجنة، فلما دخلت به الجنة خرج من جوفها إبليس، فأخذ من الشجرة التي نهى الله آدم وزوجه عنها، فوسوس لحواء أولا حتى أكلت منها، ثم أغوى آدم، وقالت له حواء: كل فإني أكلت منها، فلم تضرني، فأكل منها فبدت لهما سوآتهما، وحصلا في حكم الذنب، فقال الله لآدم: اهبط إلى الأرض التي خلقت منها، ولعنت الحية، وردت قوائمها في جوفها، وجُعِلت العداوة بينها وبين بني آدم، ولذلك أمرنا بقتلها… ثم قال: وقالت طائفة: إن إبليس لم يدخل الجنة إلى آدم بعدما أخرج منها، وإنما أغوى بشيطانه وسلطانه ووساوسه التي أعطاه الله تعالى، كما قال صلى الله عليه وسلم: “إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم”.

 

وعلى هذا، فإن أهل التفسير قد اختلفوا في الكيفية التي وسوس بها الشيطان لآدم عليه السلام، ولعل الراجح من أقوالهم في ذلك هو ما صدَّر به كثير من هذه الأقوال، وهو قول ابن مسعود وابن عباس: أن الوسوسة كانت مشافهة.

 

واستدلوا لذلك بقوله تعالى: (وَقَاسَمَهُمَا) والمقاسمة ظاهرها المشافهة، وإن دخوله إلى الجنة بعد الطرد منها كان دخول الذليل المحتقر.

قد يعجبك ايضا
  1. الأستاذ الدكتور بسيوني الخولي يقول

    هذه الأقوال ينقصها الاتساق والمنطقية وحقيق التفقه في الآيات ، فإبليس لم يدخل الجنة مرة أخرى بعد أن طرده منها الخلاق العليم ، وأصبح إبليساً أي مطرود من رحمة الله إلى غير رجعة ولا إجابة استغفار ، والقول بأنه رجع إلى الجنة مخالف لأمر الله ، ولكن الله أجابه عندما طلب منه أن يظل يوسوس للناس ويغويهم كما أغواه الله ، ليس بالظهور لهم ولكن بالوسوسة ، وفي ظاهر نص الآية أن الشيطان أي إبليس “وسوس لهما” والوسوسة هي طريقة إبليس في إفساد الناس ، وهي بالإيحاء وتطويع النوايا الخفية وتوجيهها إلى حد السيطرة والهيمنة عليها وتزيين الأهداف والغايات ، أما المقاسمة أي أنه أقسم لهما وهو كذّاب كذوب ، فقد كانت كذلك بالوسوسة ، فلا تقترن المقاسمة بالمشافهة ، كمن يأتيك من يقسم لك في منامك ، وما يُقال في طريقة دخول إبليس الجنة متخفياً بالأساليب التي ذكرها بعض الناس ففيها خطأ كبير ، لأن ذلك لا يجوز أن يُقال ، فهل يخفى على الله أن إبليس الذي طرده من الجنة قد عاد إليها متخفياً ، ويبقى الراجح من نص الآيات التي جاءت في هذا الخصوص أن إغواء إبليس لآدم وحواء كان بالوسوسة وليس بالمعايشة كما يُظن .

  2. سالم يقول

    كلام بسيوني منطقي، ولكن الغريب في مقام كهذا ما الداعي لتكبير وتفخيم نفسك بالقاب كأستاذ ودكتور، عقد النقص المصرية لا قعر لها، خاصة أن الشهادات المصرية لا قيمة لها، هي مجرد حبر على ورق، حاول أن تقدم على عمل بأوروبا أو أمريكا وستفهم ما عنيت

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.