AlexaMetrics شاهد.. هل يفي هؤلاء بوعودهم بعد مصرية "تيران وصنافير"؟! | وطن يغرد خارج السرب

شاهد.. هل يفي هؤلاء بوعودهم بعد مصرية “تيران وصنافير”؟!

كعادتهم في “التطبيل” واستمرارهم في دورهم المشبوه ومع اللحظات الأولى من توقيع اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والمملكة العربية السعودية، والتى أسندت تبيعة جزيرتي تيران وصنافير إلى المملكة، أعلنت بعض الشخصيات العامة المصرية تأييدها للاتفاقية، مع تعهدها بترك مناصبها ووظائفها حال اثبات مصرية الجزيرتين.

 

ومع الساعات الأولي من صباح اليوم، قضت دائرة فحص الطعون بالمحكمة الإداية العليا، رفض الطعن المقدم من الحكومة ضد الحكم الصادر ببطلان اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية، مؤكدة مصرية جزيرتي تيران وصنافير، لينتظر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي وفاء هذه الشخصيات بوعودها، ونستعرض خلال السطور القادمة أبرز تلك الشخصيات.

 

 

“هبطل تمثيل”

أعلن الفنان أحمد بدير، أنه سيعتزل التمثيل نهائيًا، عقب ثبوت مليكة مصر لجزيرتى تيران وصنافير.

 

وأضاف “بدير” خلال برنامج “على مسئوليتي”، المذاع عبر فضائية”صدى البلد”، تقديم الإعلامي أحمد موسي: “هبطل تمثيل وأقعد وأعتذر لمصر كلها لو كانوا الجزيرتين بتوعنا”.

 

“هستقيل من البرلمان”

أحمد بدير، لم يكن أول من سارع في الإفصاح عن نواياه تجاه الجزيرتين، حيث خلفه النائب مصطفي بكري، حينما أوضح خلال إحدى حلقات برنامجه “حقائق وأسرار”، المذاع عبر فضائية “صدى البلد”، انه سيقدم باستقالته من البرلمان حال ثبوت عدم مصداقية الوثائق التي سيعرضها داخل أروقة مجلس النواب والتى تخص  “تيران وصنافير”.

 

وتابع عضو مجلس النواب: “أقسم بالله لو المناقشات أكدت إني كنت خطأ في القضية، هستقيل من البرلمان وهقعد في بيتي خالص”.

 

“هدفع مليون جنية”

وعلى نفس المنوال سار الإعلامي أحمد موسى، حيث أعلن على الهواء أنه على استعداد لدفع ملبغ مليون جنية لكل من يمتلك مستند يثبت مصريةة تيران وصنافير، الأمر الذى أغضب عددٍ كبير من معارضى المصريين، واصفين ذلك بنوع سئ من أساليب الاستفزاز.

 

“هنروح نستحمى”

وفي السياق نفسه قرر الإعلامى سعيد حساسين سلك طريق أخر، وقرر أن يقتصر دوره على التعليق بعبارة مازحة عبر برنامجة “انفراد”، المذاع عبرر فضائية “العاصمة”، قال خلالها: “أنا بقولكم لو تيران وصنافير مصرية هنروح نستحمى فيها، ولو سعودية مش هنقرب لها”.

 

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *