“وثيقة”: ابن سلمان وجه الإعلام لتضخيم انضمام عُمان إلى التحالف الإسلامي بحثا عن أي إنجاز

4

كشف موقع “الخليج الجديد”, عن وثيقة صادرة عن مكتب ولي ولي العهد السعودي، أرسلها «سعود القحطاني» المستشار بالديوان الملكي السعودي ومدير عام مركز الرصد والتحليل الإعلامي بالديوان، إلى وسائل الإعلام السعودية، توجههم إلى الاحتفاء بانضمام سلطنة عمان إلى «التحالف الإسلامي»، وتضخيم دور ولي ولي العهد الأمير «محمد بن سلمان» في هذا الأمر، باعتباره نجاحا شخصيا يضاف إلى “إنجازاته”.

 

وأرسلت الوثيقة التي نشرها الموقع من مكتب الأمير «محمد بن سلمان» إلى وسائل الإعلام السعودية، قبيل إعلان انضمام عمان، للتحالف الإسلامي الذي أنشأته السعودية، لمكافحة الإرهاب.

 

وطالب التعميم من وسائل الإعلام «كتابة مقالات كثيرة وتقارير ومقابلات ترحب بعودة عمان للحضن الخليجي والسعودي»، وأن «ما حصل كان مجرد سحابة صيف بين الأشقاء»، إلا أنها اشترطت ألا تكون هناك إشارة إلى إيران «لعدم استفزاز العمانيين».

ورغم أن انضمام السلطنة إلى التحالف ينظر إليه كخطوة رمزية، إلا أن الوثيقة، كذلك، تضمنت مطالبة وسائل الإعلام «الإشادة بتواصل سمو ولي ولي العهد بإنجاز هذا الأمر الذي قلب موازين المنطقة، وأعاد سلطنة عمان لمكانها الطبيعي مع دول الخليج».

 

كما وجهت الوثيقة بـ«الإشارة لحكمة السلطان قابوس بهذا القرار».

 

وطلبت من وسائل الإعلام «الإكثار من الترحيب بهذه الخطوة المباركة.. وإبراز ذلك بمساحات واسعة.. والترميز على فرحة الخليج بمرور هذه السحابة العابرة»، وذلك قبل أن توقع باسم «سعود القحطاني».

 

وكانت المملكة العربية السعودية، كشفت عن تلقي ولي ولي عهد المملكة الأمير «محمد بن سلمان»، رسالة في 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي، من الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع في سلطنة عمان، تتضمن انضمام السلطنة لـ«التحالف الإسلامي» العسكري لمحاربة الإرهاب.

 

وأشارت الخارجية العمانية في بيان لها، حينها، أن السلطنة تبذل كل الجهود مع الأشقاء والأصدقاء لتوفير بيئة إقليمية يسودها الأمن والسلام، الأمر الذي يستوجب تعاون جميع الأطراف.

 

بيد أن إيران، علقت على هذا الانضمام، عبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية «بهرام قاسمي»، حين قال: «لدينا معرفة دقيقة بسلطنة عمان، وهناك علاقات جيدة وقديمة بيننا، وكانت علاقاتنا الثنائية بناءة في الوقت الذي كانت فيه المنطقة تشهد التقلبات، ولذلك فإن انضمام عمان إلى ذلك التحالف لا يغير شيئا في علاقاتنا».

 

وأضاف «قاسمي» أن «سلطنة عمان يمكنها ترتيب هذه القضايا، بحيث لا يؤثر ذلك على علاقاتها مع إيران».

 

وبناء على تعليمات الوثيقة، شهدت الصحف السعودية، احتفاء واسعا، بانضمام عمان إلى التحالف، وتصدر الخبر مانشتات الصحف السعودية الصادرة في اليوم التالي، منوهة إلى دور «بن سلمان» في هذا التوجه العماني.

 

يشار إلى أن الأمير «بن سلمان» يشرف على قطاع كبير من وسائل الإعلام السعودية المرئية والمكتوبة.

 

وكان «بن سلمان» الذي يتولى أيضا منصب وزير الدفاع السعودي، أعلن في 15 ديسمبر/ كانون الأول 2015، عن إنشاء «التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب»، وانضمت إليه أكثر من 40 دولة إسلامية.

قد يعجبك ايضا
4 تعليقات
  1. Ali يقول

    اظن لو تبيض دجاجه في السعودية بتجيبون خبرها
    ياخي تراه الناس ملت اخباركم الزفت
    ترا مواقعكم مكشوفه تدور اي شي عن السعوديه انا عن نفسي اقول لو السعودية يومين تحرك اعلامها فيكم قسم باالله بتختفون من الارض بس تراهم ما فاضين

  2. صوت الحق يقول

    كان الأجدى بهذا الشاب الطموح حماية حدود بلده ممن يتخوف منه رجال الدين والسياسة في المملكة واستغلال إمكانياتها المادية الضخمة في تنفيذ سياسه متهورة قادت وتقود المملكة لأصعب حقبة والمتضرر الأول هم عامة الشعب والفئات الكادحة ممن لا يملكون المليارات والسيارات الفارهة و المطلية بالذهب. الحقيقة أن المملكة وخلال 3 سنوات قادمة اذا استمرت بهذه السياسه التي لا تجد من الداخل من يعترض عليها سوف تؤدي إلى ما وصلت إليه مصر حاليا من الضنك في المعيشة. كلامها يقاد بقيادات غير مؤهلة محمد بن سلمان والسيسي.

    1. صوت الحق يقول

      لو أنه استغل إمكانيات المملكة الضخمة لتنفيذ رؤية 2030 لكان أفضل من الخوض في الصراعات المختلفه ولكان أنجح وكسب الشعب في صفه.

  3. هزاب يقول

    هو شاب صغير كان في الظل فجأة والده أصبح ملك وأصبح ولي ولي العهد ووزير الدفاع !! لم يكن من الطموحين في جيله وقبل عام 2015م لم يرد اسمه في الاعلام السعودي إلا اشارات عابرة كحضور استقبالات والده والسفر مع والده من الرياض إلى جدة والعكس ! لم يبرع في السياسة لم يعيش مراحل حياته الطبيعية فجأة يجد نفسه في خضم حرب مصيرية وهو لا يملك الحس الأمني ولا المخابراتي ولا حتى يعرف معلومات عن أبسط الجوانب المخابراتية حوله أكبر المنافقين والمتزلفين وشلة سم تم !! طال عمرك !! هو ليس الخيار الأفضل ولكنه فرض على أخوة الملك وعلى اخوانه الأكير سنا لأنه ابن الملك وحتى بين نظرائه هو لا يكون الأفضل !! وبعد أن تيقن بأن النجاح في حرب اليمن صعب إن لم يكن مستحيل اتجه لتحقيق الانتصارات على الساحة الاعلامية من انضمام عمان للتحالف الاسلامي لمكافحة الارهاب وهو تحالف على الورق ولن توجه جيوشه إلى قلعة وحصن الارهاب في تل أبيب !! اليوم سيتذكر السعوديون الامير خالد بن سلطان أو محارب من الصحراء فيومها رغم كل الانتقادات إلا أن خالد بن سلطان كان أكثر تجربة وخبرة ودراية ولا وجه للمقارنة بين خالد ومحمد !! إذا أرد محمد بن سلمان أن يكون بطلا حقيقيا فعليه الالتفات إلى حالة شعبه المأساوية ومساعدته اقتصاديا وتحريك الأموال لفك كرب الفقراء بدلا من شراء يخت بثمن باهظ وعرس أسطوري وفقراء جدة والرياض والدمام لا يجدون ما يأكلونه والأخطر أن ايران ونظام السيسي الذي دعمته السعودية لاسقاط الرئيس الشرعي مرسي يتربص الدوائر بالسعودية !

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More