AlexaMetrics #اختفاء_مليار_ريال من موازنة سلطنة عمان يثير الجدل ومغردون:" بليز.. ابحثوا عسى حد يحصله هنا ولا هناك" | وطن يغرد خارج السرب

#اختفاء_مليار_ريال من موازنة سلطنة عمان يثير الجدل ومغردون:” بليز.. ابحثوا عسى حد يحصله هنا ولا هناك”

أثار ما نشرته صحيفة “الرؤية” الصادرة بسلطنة عمان، عن اختفاء مليار ريال عماني ما بين التوقعات وميزانية الدولة، جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة “تويتر”.

 

وتنوعت التغريدات على هاشتاج حمل عنوان #اختفاء_مليار_ريال بين من يتهكم على فقدان هكذا مبلغ دفعة واحدة من الميزانية، وبين من اعتبر ذلك خطأ يستوجب التصحيح.

https://twitter.com/Naeemaofficial/status/818770488784785408

وهاجم بعض المغردين الصحيفة العمانية على اعتبار أن عنوانها كان مضللاً، وفق تعبيرهم، فيما اعتبر مغردون آخرون فقدان المليار ريال بسبب وجود خطأ في الدراسة التقديرية

وعلق أحد المغردين أنه تمت إثارة قضية اختفاء المليار ريال عمداً للتمويه على أزمة التوظيف.

وكانت صحيفة الرؤية العمانية ذكرت أن “الأرقام الخاصة بالميزانية العامة للدولة لعام 2017 أظهرت اختفاء مليار ريال من توقعات خطة التنمية الخمسية التاسعة للعام الجاري؛ ما يعني أن تقديرات الخطة الخمسية التاسعة كانت أكثر تفاؤلا من الواقع الحالي”.

واستدلت الصحيفة على ضياع مليار ريال عماني بما يأتي: “تظهر تقديرات الخطة الخمسية التاسعة أنّ المتوسط المستهدف لأسعار النفط في 2017 يقل عن ذلك التقدير الذي تم الإعلان عنه منذ أيام، ما أدى إلى ظهور فارق في تقدير الإيرادات.

 

فبينما وُضعت الإيرادات التقديرية للإيرادات خلال 2017 عند 9.8 مليار ريال، فإن الميزانية السنوية تضمنت 8.7 مليار ريال، أي أنها أقل بحوالي 1.1 مليار ريال.

 

الأرقام تؤكد أن غالبية المبلغ المفقود بين التقديرين ناجم عن تباين توقعات صافي إيرادات النفط، والتي قدرت في الخطة الخمسية التاسعة عند 5.49 مليار ريال بينما أظهرت ميزانية 2017 أنها تقدر بـ4.45 مليار ريال”.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. وأيش الغريب في ذلك، الخطة الخمسية التاسعة بنيت على أسعار نفط أعلى، وعلى ضوء الانحدار في أسعار النفط حالياً فإنه من الطبيعي ان تنخفض الميزانية الحالية. ناس فاضية اللي عملت هاشتاج لأمر بديهي ولا يحتاج لإستغراب!!

  2. السالفة وما فيها إنه نوع من التكتيك الصحفي لجذب القراء يعني لو كان العنوان : عجز في بندما بمليار ريال ! ولا احد بيهتم ! أو توقعات الخطة في غير محلها ! أو انخفاض في الدخل من إيرادات كذا ستمر بهدوء لكن الفرق في كلمة اختفاء هل اللي جذبت الأنظار وأتت بالتعليقات وصراحة تعليقات جميلة !! هنا كلام لا بد من قوله في ظروف اقتصادية صعبة مثل هذه أين دور مدير التحرير أو رئيس التحرير في تلك الصحيفة لتصحيح عنوان الخبر الذي وضعه الصحفي أو الصحفية ؟ هل تمرير ونشر الأخبار بهه السهولة ؟ هل يوجد داعي للفرقعات الاعلامية ؟ لماذا استفزاز الفقير في مثل هذه الظروف السياسية والاقتصادية الخطيرة ؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *