عرابي معلقة على تسريب مكالمة البرادعي: إحنا كنا طيبين أوي يا خال.. ونخبتنا الثورية هم الآن في المعتقلات

0

علقت الناشطة السياسية والمعارضة المصرية، آيات عرابي، على ما المكالمة التي سربها الإعلامي الموالي للنظام، أحمد موسى، بين نائب رئيس الجمهورية السابق، محمد البرادعي، ورئيس هيئة الأركان السابق، الفريق سامي عنان، معتبرة ان ملخص المكالمة هو أن ائتلاف شباب الثورة كان يثق بكفاءة الفريق أحمد شفيق آنذاك حينما شغل منصب رئيس الوزراء.

 

وقالت “عرابي” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتنماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”: “أنه بغض النظر عن لا أخلاقية التنصت فإن ملخص المكالمة أن ما يسمى بالائتلاف كان يثق بكفاءة شفيق ولكنهم يريدون تغييره لأنه من عناصر المخلوع وأنهم سيتوقفون عن التظاهر إذا اقيل خمسة وزراء !!”

 

وأضافت معلقة أنهم كانوا يريدون أن يأتوا بعصام شرف او أحمد جويلي “عشان يحسوا انهم جابوا وجه جديد وخلاص..عشان نفرح العيال !!”، مؤكدة أن هذا ما كانوا يصبون إليه ولم يكن في خلدهم الانتخابات الرئاسية أن تتم أولا كشرط، مضيفة “إحنا كنا طيبيبن أوي يا خال”، على حد قولها.

 

وأكدت عرابي أن الثوار “الهواة السذج” تم استغلالهم  “وكانوا يواجهون دولة عميقة شرسة أما من كان يدير الثورة فهو المكالمات بين البرادعي وعنان !، وأنه “حين وصلت مطالب الشعب إلى نقطة مفصلية وهي الانتخابات وجرت المفاصلة بين مرشح الشعب (الرئيس مرسي) وبين مرشح العسكر اختار هؤلاء الهواة الفاسد المتخابر (هو نفسه اعترف بالاتصال مع المخابرات الأمريكية) شفيق لأنهم (بيشيدوا بالفريق شفيق)”.

 

ووجهت “عرابي” رسالة للمصريين ومن يرغبون في تحرير بلادهم “أنتم نواة التغيير الحقيقية وليس هواة الظهور على الشاشات والتحدث بكلمات محفوظة اكبر من ادراكهم”، معتبرة ان “الدرس الأهم من هذه المكالمة هو ضرورة فصل مؤامات السياسة وضرورة عزل السياسيين عن الثورة وعن أي عمل ثوري”.

 

وأوضحت عرابي فكرتها ضاربة المثل بالثورة الامريكية قائلة: “الكونجرس وقت الثورة الأمريكية كان غطاءً سياسياً لجيش الجنرال واشنطن ولم يكن يتدخل في سير المعارك, أي أن السياسي لا يتداخل مع الثوري وهذا هو أهم درس اؤكد عليه منذ فترة”.

 

واختتمت قائلة: “الانقلاب كان يجب أن يتم لينزوي هؤلاء السذج ولتظهر نخبة ثورية جديدة (أقصد أسيادنا الثوار في الشوارع والمعتقلات المصرين على عودة الرئيس مرسي”.

 

[ratemypost]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More