AlexaMetrics بكل هدوء.. أول فيديو لمهاجم مطار فلوريدا يطلق النار والركاب يفرون "شاهد" | وطن يغرد خارج السرب

بكل هدوء.. أول فيديو لمهاجم مطار فلوريدا يطلق النار والركاب يفرون “شاهد”

 

بعد مرور 3 أيام على هجوم مطار “فورت لودرديل” في فلوريدا، الذي أوقع 5 قتلى، نشر أول فيديو للمسلح الذي ظهر يمشي هادئا عبر منطقة استلام الحقائب، قبل أن يخرج مسدسًا من ملابسه من دون أن ينطق بكلمة، ويبدأ في إطلاق النار على الضحايا الذين فروا أو انبطحوا على الأرض فزعا.

 

والتسجيل القصير الذي نشره موقع “تي أم زي”، الأحد، وسجلته فيما يبدو كاميرات للمراقبة الأمنية، يظهر المشتبه به وهو يحمل حقيبة وملابس في يده اليسرى، فيما سار مع ركاب آخرين بجوار سير نقل الحقائب في مطار فورت لودرديل. وبدون سابق إنذار، سحب مسدسا نصف آلي من عيار 9 ملليمترات بيده اليمنى وأطلق النار مراراً على أهداف لم تظهر في الصورة. ويمكن رؤية المسافرين وقد تملكهم الخوف، وراحوا يتدافعون للاحتماء بعيداً فيما دوت أصوات الرصاص.

 

ولم يكشف الموقع كيف حصل على الفيديو، لكنه أشار إلى أنه أراد أن يظهر الثواني التي سبقت أول رصاصة “والفزع الذي تلاها”.

 

يذكر أن استيبان سانتياجو البالغ من العمر 26 عاماً، وهو جندي سابق في الجيش الأميركي، اعتقل بعدما نفدت ذخيرته. وقالت السلطات إنه يتعاون مع المحققين. ومن المقرر مثوله أمام محكمة اتحادية في فورت لودرديل الاثنين.

 

يخضع لعلاج نفسي ويسمع أصواتاً

وقد اعترف سانتياغو بأنه اشترى تذكرة ذهاب فقط من مقره في ألاسكا إلى فلوريدا. وقالت عائلته عنه في وقت سابق إنه كان يخضع لعلاج نفسي، ولم يكن سوياً. في حين اعترف بحسب ما نقلت تقارير إعلامية عنه، أنه كان يسمع أصواتاً، وأنه أبلغ السلطات الأميركية قبل الاتداء أن داعش يود تجنيده، وأنه يسمع أصواتاً تصب في هذا السياق.

 

في حين قال مسؤولون إن سانتياغو دخل إلى مقر تابع لمكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي آي) في أنكوريج بألاسكا في تشرين الثاني، وقال للضباط هناك إن وكالة مخابرات أميركية تتحكم بعقله، فاصطحبته الشرطة لمنشأة طبية لتقييم صحته العقلية.

 

والسبت اتضح أن الشرطة في ألاسكا سحبت مسدسا من سانتياغو في تشرين الثاني من العام الماضي، ثم أعادته إليه عقب نحو شهر بعد أن خلص تقييم طبي إلى أنه سليم عقليا.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. يبدو أن المنظمة الأرهابية الدولية المسماة ال سي آي أيه لن تكف عن تجاربها على أدمغة البشر .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *