“قنبلة” .. المخابرات الإماراتية و “الموساد” الإسرائيلي اغتالا الشهيد محمد الزواري وهذه التفاصيل

7

ذكرت مصادر أمنية تونسية أن جهاز المخابرات الإماراتي متورط بالتنسيق والتعاون مع الإسرائيلي في عملية اغتيال المهندس االتونسي محمد الزواري.

 

وحسب ذات المصادر التي نقل عنها موقع “شدى” المغربيّ فإن سبب تصفية الطيار التونسي كانت بدعوى أن هذا الأخير على علاقة بقيادات إخوانية إماراتية حاولت مؤخرا قلب نظام الحكم.

 

ويأتي ذلك فيما ذكرت مواقع اخبارية تونسية أن مسؤولين بسفارة الإمارات بتونس غادروا البلاد فور عملية من بينهم مستشار أمني وآخر عسكري بالسفارة .

 

وعثر في الخامس عشر من كانون الأول/ديسمبر الحالي، على مهندس ميكانيك الطيران محمد الزواري (49 عاما) الذي يحمل الجنسيتين التونسية والبلجيكية، مقتولا بالرصاص داخل سيارته أمام منزله في منطقة “العين” بصفاقس ثاني أكبر المدن التونسية.

 

وأعلنت الجناح العسكري لحركة في 17 كانون الأول/ديسمبر أن الزواري أحد قادتها وأنه انضم إليها قبل 10 سنوات، محملة إسرائيل مسؤولية اغتياله ومتوعدة بالرد.

 

وأوضحت القسام أن الزواري كان مشرفا “على مشروع طائرات الأبابيل القسامية التي كان لها دورها في حرب العام 2014” التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة.

 

يُذكر أن وزير الجيش الإسرائيلي “أفيغدور ليبرمان” ألمح إلى تورط الموساد الإسرائيلي باغتيال الزواري.

 

وقال ليبرمان خلال مؤتمر لنقابة المحامين وردًا على سؤال حول تورط الموساد بالعملية إن “القتيل لم يكن رجل سلام ولم يكن مرشحًا للحصول على جائزة نوبل للسلام”. وفق قوله.

 

وأضاف: “إذا ما قتل أحدهم في فعلى ما يبدو لم يكن يحب السلام أو مرشحًا للحصول على جائزة نوبل للسلام، وسنقوم بما علينا القيام به بالشكل الأفضل ونحن نعرف كيفية الدفاع عن مصالحنا”.

 

ومؤخراً، قال الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي إن المؤشرات تفيد بأن أيادي خارجية وراء عملية اغتيال المهندس محمد الزواري، وإن هناك شبهة بشأن تورط إسرائيل في هذه العملية.

 

وأضاف السبسي في خطاب له بمناسبة رأس السنة الميلادية أن الأبحاث بشأن اغتيال الزواري مستمرة على قدم وساق لدى وزارة الداخلية والأمن.

قد يعجبك ايضا
  1. الثورة للأحرار يقول

    إسرائيل هي أكبر دولة تتحالف مع الأنظمة الدكتاتورية في العالم العربي وتدافع بشراسة على الحكام العرب الذين يمارسون سياسة جوع كلبك يتبعك، الشعوب العربية تعاني من الفقر المذقع والبطالة حتى التغطية الصحية منعدمة في العالم العربي و التعليم الرديئ ورغم ذلك إسرائيل تحمي هذه الأنظمة التي أوصلت شعوبها إلى الحضيد. إذا أرادت إسرائيل من الشعوب العربية أن تحبها و تعترف بها يجب عليها أن تقف بجانب الشعوب لا بجانب الطغاة.

  2. ابوعمر يقول

    المخابرات الحماراتية شاركت بنسبة90في المئة في عملية اغتيال التونسي محمدالزواري..دويلة الحمارات العهرية غالبيتها من اليهود وخاصة عائلة زايد فهم من بقايا يهود خيبر …واليهود الحمارتيون في خدمة اشقائهم الصهاينة

  3. .... يقول

    إسمع خرافة أمك سيسي.
    وحسب ذات المصادر التي نقل عنها موقع “شدى” المغربيّ فإن سبب تصفية الطيار التونسي كانت بدعوى أن هذا الأخير على علاقة بقيادات إخوانية إماراتية حاولت مؤخرا قلب نظام الحكم

  4. سنبول سري يقول

    صدقت يا اخ ابو عمر ولكن ما الحل ؟ هل نترك حكام هذة الدولة البدو يتحكمون بالاحرار الثوار و نتركهم يسرحون و يمرحون و يغتالون هذة النخبة من الرجال الثوار ولماذا لم يتم نسف دولتهم عن بكرة ابيها لماذا لم يتم تفجر محطات الكهرباء بالامارات انا عملت بالامارات و خاصة الكهرباء وانا اعرف مدي اهمية الكهرباء لدول الخليج كافة لماذا لم يتم تنفجر المولاات لماذا للم يتم تفجير ناطحات السحاب علي رؤوس ساكنيها لماذا لم يتم تدمير بلدهم كما دمروا بلاد العرب و المسلمين و هم الداعم الوحيد لداعش بالمال و السلاح و كل شئ. ولهذا لم تقم داعش بعمل اي عمل ارهابي في الامارات لانهم هم اصلا موظفين عند البدوي الطرش ابن زايد .لنبداء العمل ضدهم

  5. عبدالله السعيد يقول

    كل بين فترة واخرى يطل واحد من غزه
    ويثرثر ويبربر باننا لن ننقل المعركه خارج فلسطين
    الصهاينه واحذيتهم من الاعراب المنافقين الزنادقه المرتدين
    شغالين على قدم وساق في تصفية رموز القسام وحماس بالخارج
    وهؤلاء مازالوا في ثرثرتهم وبربرتهم غارقون ويعمهون
    لن ننقل المعركه خارج فلسطين؟؟؟
    انقلوها يااغبياء
    وجندوا عناصر لملاحقة الصهاينه ومن يثبت عليه في الوقوف معهم
    بالوصول اليهم وتصفيتهم.
    والعين بالعين والسن بالسن
    وليس كما تخترعون من خزعبلات وثرثرات وبربرات,لن ننقل معركتنا للخارج؟؟؟

  6. jr يقول

    ما ابشع الخيانة …

  7. عجمي بن خليفة يقول

    أصلحوا معلوماتكم الخطأ الاول أن الشهيدالبطل والمهندس قاهر الصهاينة محمد الزواري لا يملك الجنسية البلجيكية .
    والخطأ الثاني فيما يخص السلطات التونسية التي لم تنسب عملية الاغتيال الى أي طرف لانها غير قادرة على ذلك بحكم ارتباطها الوثيق بالكيان الصهيوني واستماتة زبانيتها على عدم تجريم التطبيع في الدستور .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.