لهذه الأسباب منع “بوتين” بشار الأسد من الإنتقال إلى حلب لإلقاء “خطاب النصر”

1

كشفت مصادر عربية، أنّ منعت الرئيس السوري بشّار الأسد من زيارة في عيدي الميلاد ورأس السنة وإلقاء في المدينة، وذلك حرصا منها على العلاقة مع تركيا من جهة وعلى متابعة البحث عن تسوية سياسية من جهة أخرى.

 

وكان الأسد ينوي الانتقال إلى المدينة من أجل إلقاء خطاب يعلن فيه “الانتصار على الإرهاب والتطرّف” مع التأكيد على أن تحرير حلب ليس سوى خطوة أولى على طريق استرجاع النظام لسيطرته على كلّ الأراضي السورية وأن معارك أخرى ستدور من أجل استرجاع إدلب ودير الزور والرقّة.

 

وذكرت هذه المصادر، ذات العلاقة الوثيقة بالقيادة الروسية، أنّ موسكو مارست ضغوطا قويّة على رئيس النظام السوري من أجل التراجع عن هذه الخطوة مذكّرة إياه بأنّه كان قطع وعدا للرئيس فلاديمير بعدم القيام بأيّ خطوة ذات طابع عسكري أو سياسي من دون ضوء أخضر روسي. بحسب صحيفة “العرب”

 

وأوضحت المصادر نفسها أنّ من بين الأسباب التي دفعت القيادة الروسية إلى منع رئيس النظام من التوجّه إلى حلب التزامات قطعتها موسكو لأنقرة التي ساعدتها في “الانتصار” الذي تمثل باسترجاع الأحياء التي كانت تحت سيطرة المعارضة في حلب أواخر العام 2016.

قد يعجبك ايضا
  1. م عرقاب الجزائر يقول

    و رغم هذا صدعوا رؤوسنا بانتصارهم هم وأزلامهم من حزب الله والميليشيات الإيرانية وقيادات إيرانية رفيعة ،سياسية وروحية على غرار خطيب طهران الذي وصف نصر روسيا-لا نصرهم-بانتصار الإسلام على الكفر داعيا السعودية والمسلمين السنة من أن يموتوا بغيظهم،نحن نقول لخطيب طهران -مرة أخرى-مت بغيظك فزلمكم الأسد لا يستطيع أن يتحرك في (بلاده) قيد أنملة إلا بترخيص وتأشيرة من بعله وبعلكم بوتين،هذا ديدنكم دائما تستدعون الأباعد حتى تفسدوا تحت بنادقهم وتجوسوا خلال الديار-مثلما فعل ظلام المالكي الذي دخل بغداد ممتطيا الدبابة الأمريكية بلا استحياء ويوهمنا الآن أنه هدد أمريكا بفرقة عسكرية حتى يعدم صدام ،من يدري ربما هي فرقة مارينز عميلة،فما أشبه اليوم بالبارحة مرة ديابة أمريكية ومرة سوخوي روسية؟!،لكن الوعد المفعول أنكم ستخرجون من كل شبر دنستموه آجلا أو عاجلا ،وليأتينكم نبأذلك بعد حين يامن تسلمون أجمل فتياتكم للغزاة متعة لهم مقابل ثمن بخس الغدر بالديار وخيانة الاوطان يامن تسمون انفسكم (حماة الديار) زورا وبهتانا وإلا فلتنتفضوا ضد أوامر سيدكم عن بعد ومن بلاد الثلج والبرد والصقيع موسكو؟!.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.