“المدافعة عن نظام بن علي” عبير موسى لـ”وطن”: من الذي ينفق على بن سدرين في النمسا؟ وسامي براهم رفع شعار رابعة

0

“خاص-وطن”-حاوره عبد الحليم الجريري”  هي محامية وأستاذة قانون، شغلت منصب أمينة عامّة مساعدة لحزب التجمّع الدستوري الديمقراطي المنحلّ وهي اليوم أمينة عامّة “للحزب الحرّ الدستوري” الذي يعتبره الكثيرون امتدادا لحزب التجمّع.

عرفت موسي بدفاعها المستميت عن النظام القديم من خلال اعتراضها على حلّ حزبه (حزب التجمّع) قانونيّا في مرحلة، ثم من خلال التركيز على إيجابياته في مرحلة أخرى، ويثمّن البعض فيها ثباتها على موقفها قبل الثورة وبعدها في حين يزدريها البعض الآخر ويعتبر ما تجيء به هو محض “وقاحة” “وتعنّت” منها خصوصا وأن النظام القديم الذي تدافع عنه في اعتبارهم له ضحايا و”شهداء”.

هي اليوم من أشرس المدافعين عن حزبها “الدستوري الحرّ” الذي تتولّى أمانته العامّة ولها في المنابر الإعلاميّة عديد الصّولات والتصريحات المثيرة للجدل.

“وطن” التقت بالأستاذة عبير موسي في حوار حصريّ قالت فيه إنّ ما تعرّض له نظام ابن علي هو مؤامرة في جزء منه، وأنّ قناة الجزيرة كانت طرفا في هذه المؤامرة كما أنّها تآمرت على ككلّ وليس فقط على ، بالإضافة إلى أنّها أعطت معلومات مغلوطة عن بعض الوقائع وخطّها واضح واليوم الشعب التونسي لم يعد يرحّب بها وفق تعبيرها.

وردّت موسي على تصريحات الرئيس السابق المنصف المرزوقي بخصوص امكانية فشل مؤتمر الإستثمار الدولي في تونس بأنّها لو كانت مكانه لالتزمت الصّمت واستحت على نفسها، معتبرة إيّاه المتسبب في الكارثة التي تعانيها البلاد اليوم، كما قالت إنّه حصل على فرصته وبيّن “فشله وإفلاسه” وأنّه لم يكن يعارض بناء على برامج ومقترحات وفترته سيجلها التاريخ على أنها أكلح فترة حكم في تاريخ تونس على حدّ توصيفها، وفي ما يلي نصّ الحوار كاملا:

-لماذا اعتبرتي العدالة الانتقالية عدالة انتقاميّة؟ ولماذا وصفتي قانونها بالقانون الذي سيعمل على تعكير الصفو العام وتهديد السّلم الإجتماعي؟

–هو قانون كارثي، وكل يوم ندرس موضوعه أكثر فنكتشف فداحته أكثر، فمن يتكلّم عن عدالة انتقاليّة عليه احترام القانون أوّلا ثمّ احترام شروط المحاكمة العادلة ثانيا وهذا أضعف الإيمان.

القانون الذي نظّم العدالة الإنتقالية صدر في 24 كانون الأوّل 2013، أي في مرحلة من الإقصاء وفي وقت لم يكن هنالك من يهتمّ بصيغة هذا القانون ولا محتواه وخاصّة في وقت رفعت فيه كل تلك الشعارات الثورجيّة الداعية للمحاسبة، لذلك لم ينتبه أحد لمحتوى هذا القانون، وفي الحقيقة ارتفعت وقتها عدّة أصوات تقول بأنّ التركيبة غير محايدة خاصّة وأنّها تكوّنت من المجلس التشريعي المتكوّن أصلا من سياسيين جاؤوا بعد القانون 15 لسنة 2011 المتعلّق بالإقصاء، بالإضافة إلى هذا تمّ تعيين سهام بن سدرين على رأس الهيئة وهي المعروفة بعدائها للتجمّعيين كما أنّها قامت بأدوار مختلفة ضدّ النظام السابق وهذا ما تصرّح به هي نفسها، بالتالي فإذا كان الخصم هو نفسه الحكم فهذا ليس مقبولا.

ثانيا عندما انطلقت هذه الهيئة كانت توجد فيها مشاكل داخليّة، وحصلت فيها ستّ حالات بين استقالة وإعفاء ومن بين الذين وقع إعفاؤهم من لجأ للقضاء الذي ألغى إعفاءه لكنّ سهام بن سدرين لم تستجب لحكم القضاء، فكيف لها أن تعلّم الناس القانون والعدالة؟

كذلك، عندما نتحدّث عن ستّ استقالات فإننا نجد أنّ الهيئة فقدت نصابها القانونيّ، فقانون العدالة الإنتقاليّة يقول إنّ اجتماعات الهيئة لا تكون صحيحة إلا بحضور ثلثين وتقول إن تركيبة الهيئة يجب أن تتكون من ثلث من النساء، الآن لا يوجد هنالك نساء ولا يوجد الثلثان اللّذان تحدثنا عنهما ومع هذا فإنّ الهيئة تواصل أشغالها وتصدر القرارات وتبتّ في المواضيع وتتخذ الإجراءات وهو ما لا نستطيع قبوله.    

-ماهي مآخذك ضد هيئة الحقيقة والكرامة تحديدا؟

–الناحية القانونية، لأن مبادئ المحاكمة العادلة ملغاة، كعدم سقوط الدّعوى بمرور الزمن، وعدم الإعتراف بأحكام القضاء بعدم سماع الدّعوى في بعض القضايا واستطاعة هذه الهيئة فتح الملفّات من جديد اذا أرادت، يعني يمكن أن يحاكم شخص على فعل واحد مرّتين وهو ما يجعل أبجديات المحاكمة العادلة غير متوفّرة، كذلك أنا متحفّظة على عدم رجعيّة القوانين وهذا يدخل في مبدأ شرعيّة العقوبات خلافا للصلاحيات التي تتمتّع بها الهيئة ما تجعلها دولة داخل الدّولة.

نحن هنا في الحزب الدستوري الحرّ وجّهنا للهيئة عدلا منفّذا لنمنعها من ممارسة نشاطها مادامت تركيبتها غير قانونيّة.

-ولماذا تجشّم الحزب الدستوري الحرّ بالذات هذا العناء؟ ثمّ هل إذا كان المشرف على الهيئة هو السيد الباجي قائد السبسي هل كنتم لتتعاملوا معها بنفس الطريقة؟

–المسألة ليست شخصية ولا مشكل لديّ مع سهام بن سدرين كشخص بل كمواقف، وتحفّظاتي تشمل مواقفها ونضالاتها بين قوسين في جونيف واسقوائها بالأجانب واستعدادها لدخول قوات أجنبية لفرض الديمقراطية في تونس كما قال “بريمر” في مذكراته، إذن فإنّ تحفظاتي تشمل مواقفها ولا تشمل شخصها، واليوم أنا أقول إنّ صفتها كرئيسة لهيئة الحقيقة والكرامة لا تستقيم.

-هل تعتبرينها كما يعتبرها الكثير من التونسيين مناضلة؟

–أنا أعتبرها مجنّدة من الخارج ضدّ النظام السّابق، وفي وقت من الأوقات أصبحت أيضا ضدّ مصالح تونس لأنّها كانت تنظّم حتى الندوات وتدعو إلى المقاطعة الإقتصاديّة ودعت في إحدى المرّات إلى مقاطعة قمّة المعلومات.

-ولكنها كانت تعارض نظام القمع البوليسي لبن علي وتعرّضت للخطر أكثر من مرّة.

–ما هو دليلها على هذا؟ فلتقل ما شاءت، وأنا أدعوها قبل كلّ شيء إلى أن تروي لنا ماذا كانت تفعل في برشلونة ومن الذي كان ينفق عليها، وأدعوها إلى أن توضّح لنا ماذا كانت تفعل في النمسا ومن أنفق عليها أيضا، كذلك أدعوها إلى أن توضّح لنا ما حقيقة ركوبها في قسم رجال الأعمال بالطائرات وقد رأيتها بأمّ عيني في نفس الصفّ هي وأحد أمراء الخليج.

-يعني ليست مناضلة في اعتبارك ولم يعتد عليها النظام القديم بالعنف؟

–إذا كان النضال بالإعتداء فأنا أيضا مناضلة لأنّ المحامين اعتدوا عليّ ماديا، فالضرب ليس المقياس.

-المقياس هو عدم رضاء ابن علي على هذه المرأة.

–نظام ابن علي ليس أسوأ الأنظمة في العالم وليس كل من عارض النظام مناضل، إذ توجد نقاط في النظام إذا عارضتها فأنت لست على الطريق الصحيح، فإذا كان نظامنا وطنيّا وأنت تريد فرض استعمارك ولويبّاتك الأجنبية وتستقوي علينا بالأجنبي فإنّ معارضتك ليست نضالا.

-ألا نستطيع اعتبارها معارضة على الأقل؟

–نعم هي معارضة ولكن ليست مناضلة، فالنضال لا يكون في برشلونة، كما أنّ معارضتها لم تكن فكريّة أو ما شابه لأنها لم تكن ذات برامج بديلة.

-وهل وجدت هذه المعارضة حيزا عندكم لكي تعبّر عن أفكارها وتطرح بدائلها؟ ألم تكن مغيّبة ومقصاة تماما؟

–ومن قال لك إنّ النظام القديم منع المفكرين من التفكير؟ ثمّ أين هي أفكار المعارضة وبرامجها عندما فتح لها المجال؟ هذه المعارضة كانت تتحرّك ضدّ النظام بدون برامج، كانت تتحرك لتشغب وتشوّش وتحرّض على النظام فقط وتتبنّى كل ما من شأنه ضربه حتّى وإن كان يمسّ من مصالح الشعب.   

-هل كنت على عِلمٍ بالانتهاكات التي صرح بها سامي براهم وغيره في شهاداتهم في الجلسات السابقة على التعذيب الذي تعرّضوا له؟؟؟

–طبعا لم أكن على علم.

-كيف ذلك وأنت كنت نائبة الأمين العام للحزب الحاكم؟

–كان ذلك سنة 2010، عندما كانت وضعية براهم وغيره أحسن مني لأنهم كانوا يتحركون على عديد المستويات وحتّى على مستوى علاقتهم بالنظام فقد ربطوا معه علاقات عدّة، وكلّ ما رووه في شهاداتهم يعود إلى سنة 1991 وشخصيا كنت عندها طفلة ولا أعرف من السياسة شيئا، ثمّ إن الذين تكلموا عن التعذيب لم يرووا الحكايات كاملة، يعني هل كانوا مستكينين في منازلهم ليأتي النظام فيعذّبهم؟ لدينا مثلا الصحبي العمري الذي اعترف بأنّه كان من مجموعة انقلاب 8 نوفمبر وهو ما يخوّل للنظام اتخاذ تدابيره ضدّه في الظروف العاديّة.

بالنسبة لسامي براهم فأنا لم أصدم بشهادته بقدر ما صدمت برفعه لشعار .

-شعار رابعة يشير إلى قتلى ميدان رابعة العدوية في مصر من المساندين للإخوان.

–وهؤلاء الدواعش والإخوان هل لديهم فكر ديمقراطي؟

-يعني إخوان تونس وراشد الغنوشي الإخواني في الأصل داعشي؟

–وهل قالوا إنهم لا يحملون نفس الأفكار؟ ما رأيته في إخوان مصر هو عدم رفعهم لشعار الديمقراطيّة.

-ما رأيك في دفن الفقيد كمال المطماطي في الخرسانة الإسفلتيّة؟

–ما هو الدليل على ذلك؟

-أهله حصلوا على هذه المعلومات، وكذلك تحدّث عنه الشيخ مورو في لقائه مع الصّحافي أحمد منصور في برنامج شاهد على العصر.

–الشيخ مورو عليه الإعتراف بأحداث باب سويقة قبل كل شيء، وإذا أردنا الحصول على الحقيقة علينا الإيتاء بالإثباتات والمؤيدات، ليس الحديث جزافا.

-قلتِ في أحد حواراتك التلفزية إنّك لم تناضلي من جُنيف مثل بن سدرين وأنّك حملتي المحفظات المدرسية الى الأطفال وعبّدتي الطرقات للشّعب وحققتي التنمية للبلاد، هل تعتبرين نفسك مناضلة في عهد ابن علي؟ وهل ما فعله النظام السابق الذي كنت جزءا بارزا منه منٌّ على الشعب التونسي؟ ألا ترَين بأنه كان واجبا؟ لماذا حوّلتموه إلى مزيّة؟

–ولماذا ينكرونه مادام واجبا؟ فأنت ترى مثلا المنصف المرزوقي لا يتكلّم إلا على خراب في تونس، مع أنه هو الذي جعلها خرابا عند تولّيه الرئاسة.

-وهل قمتم بما قمتم به في العهد السابق لكي يتحدّث الناس عنه؟

–لا بل لأنّه واجب، وأنا أريد مقارنته بما تفعله سهام بن سدرين مثلا لصالح تونس، وأتحداها بأن تكون قد زارت محافظة سيدي بوزيد مثلا منذ 14 جانفي.

-هل تعتبرين تونس دولة متقدّمة في عهد ابن علي؟

–نعم كانت متقدّمة أشواطا كبيرة في شتّى المجالات.

-إذن لماذا ثار الشعب ضدّ النظام؟

–ومن قال لك إنّه ثار؟

-رأيت ذلك في شارع الحبيب بورقيبة وفي الإضراب الذي نجح بنسبة 100%  يوم 13 جانفي 2011.

–هؤلاء ركبوا على الثورة وكان بإمكاننا الإصلاح دون إلحاق هذا الدمار بالبلاد، وأنا أطالب بكشف حقيقة الثلاثمائة الذين قتلوا بعد 14 جانفي وأطالب بكشف التسريبات التي حصلت لمعلومات مغلوطة من قناة الجزيرة وغيرها.

-يعني هل تعتيرين ما حدث لابن علي مؤامرة؟

–نعم في جزء منها، والتاريخ لم يقل كلمته بعد.

-إذا كانت هنالك تسريبات مغلوطة وقناة الجزيرة متآمرة كما تقولين فإننا نستشفّ منك بأنّ ما حدث لبن علي مؤامرة؟

–ما هو مؤكّد هو أن هذه القناة متآمرة على تونس ككلّ وليس فقط على بن علي، وتعطي معلومات مغلوطة وخطّها واضح واليوم الشعب التونسي لم يعد يرحّب بها.

-هل أنت مع غلق مكتبها بتونس إذن؟

–لا أقول إنني مع غلقه أو ضده ولكنني لا أتعامل معها وقد استدعيت للمشاركة في برنامج الإتجاه المعاكس ولكنني قلت لهم إنني أرفض المشاركة معكم بسبب خطكم التحريري.

-بصفتك محامية في الأصل، الصّحافي شكيب درويش اتهمك بأنك كنت تحصلين على قضايا بتوصية من النظام السابق وقال إنّه متأكد من ذلك من خلال أدلة، ماذا تردّين؟

–كلامه ليس صحيحا لأنّه في السابق وإلى اليوم ليس للمؤسسات العموميّة قانون يضبط كيفيّة تحصّلها على محامين، يعني لا يوجد قانون تمّ خرقه، وإذا كان صادقا فليتفضّل بدليل على أنّ ابن علي قام بتوصية أي طرف للعمل معي عنوة.

-الأمين العامّ السابق لحزب التجمّع الدستوري الديمقراطي “الأمين الغرياني” قال إنّك متمسّكة بالماضي وأنّك تريدين تصفية حسابات قديمة وأنك خارج التاريخ ومن كوكب آخر، ماذا تردّين ؟؟

–محمّد الغرياني كلامه يلزمه والتاريخ هو الذي سيحاسبه، ومادام الثابت على موقفه في هذه البلاد صار قادما من كوكب آخر فأنا يشرفني القدوم من كوكب آخر لأنني ثابتة على مواقفي ولن أتغيّر. 

-الديوان السياسي لحزبكم “الحزب الدستوري الحرّ” قال إنّ اعتذارات بعض الوزراء الدستوريين السابقين الذين خدموا النظام القديم لا تلزم حزبكم، إذا رفضتم انتم الاعتذار من أناس قد يكونوا ظلموا سابقا فلماذا تلومون الآخرين على اعتذارهم؟

–مادامت هنالك قيادات تخرج للإعتذار دون كشف الحقيقة ودون حتى المرور بمحاكمة فهذا مرفوض ولا نعتبره إلا خضوعا لإملاءات وضغوطات من الفاعلين الراهنين ونحن لا نعترف به، ثمّ إذا كان هنالك اعتذارات فمن باب أولى أن تقدّم لقواعد التجمّع التي أعطت الثقة للحزب.

-عبّرتم عن استياء حزبكم من إقصائه من المؤتمر الدولي للاستثمار، وقلتم إن هذا الاقصاء ممنهج وأنه جاء على خلفية رفضكم تقديم تنازلات، ما هي هذه التنازلات؟

–نحن لم نستئ ولكننا سجّلنا استياءنا للتاريخ، فنحن حزب موجود في مختلف ولايات الجمهوريّة وله هياكل ومقرّات وبرنامج ونشاط فلماذا لا يعترف به؟ الإجابة هي أننا الشق الدستوري الذي لم يدخل إلى بيت الطّاعة.

-حسب رأيك، هل تنتظرين من حزبكم ان يحصل على أغلبية في البرلمان قادما؟ هل لحزبكم إشعاع ووزن في الساحة السياسية؟ما كانت غايتكم من وراء تأسيسه أصلا؟

–حزبنا وريث لحركة دستوريّة عريقة واليوم نرى الجميع يتهافتون على التجمّعيين لاستقطابهم وإغرائهم بالمناصب واستغلال كفاءاتهم لأنّهم اكتشفوا أن هؤلاء متجذّرون في البلاد، وفي هذا الإطار نحن نريد العمل في السياسة من خلال هيكل يضمّنا وفيه مرجعيّتنا وتاريخنا، ونحن الآن لنا وزننا رغم اقصائنا والتعتيم علينا وسيكون لنا وزن في المرحلة القادمة.

-ما هو رأيك في كلام الرئيس السابق المنصف المرزوقي الذي قال إنّ مؤتمر الاقتصاد لن ينجح مادامت تونس لم تتخلّص من المنظومة القديمة؟

–لو كنت مكان المرزوقي لالتزمت الصّمت واستحيت على نفسي لأنّه المتسبب في الكارثة التي تعانيها البلاد اليوم، ثمّ إنّه حصل على فرصته وبيّن فشله وإفلاسه وأنّه لم يكن يعارض بناء على برامج ومقترحات وفترته سيجلها التاريخ على أنها أكلح فترات تونس.

-ماهو رأيك في توافق نداء تونس مع حزب النهضة؟

–من يختاره الشعب ليحكم عليه أن يحكم ويتحمّل مسؤوليته كاملة، هذان الحزبان اختارا هذا التمشّي ولهم حرّية ذلك.

-هل أنت مع عودة المقاتلين المتطرّفين الى تونس وخضوعهم الى محاكمات هنا في المحاكم التونسية؟

–أنا مع تنقيح الفصل 25 من الدستور الذي يمكنهم من العودة وأطالب بأن يكون هنالك استثناء في هذا الإطار ولا توبة لهؤلاء.

-على صعيد دولي، ماذا تعتبرين ما فعله السيسي ضدّ نظام محمد مرسي؟

–أنا لا أتدخّل في الشؤون الداخليّة للدّول وأحترم سيادتها، والشعب المصري يعرف ماذا يفعل والذي يحترم نفسه لا يتدخّل في ما لا يعنيه.

-طيّب وما هو تقييمك لما يحدث اليوم في سوريا؟

–نفس الشيء، الشعب السوري سيّد نفسه وما يهمني في الموضوع هو التونسيّون الذين زجّ بهم في هذه الحرب وأطالب بالكشف عمّن دعاهم إلى القتال في سوريا وأوهمهم بأنهم يجاهدون في سبيل الله.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.