موقع عبري: هذا ما يعنيه هجوم “الذئاب المنفردة” في الكرك

0

 

قال موقع “” العبري إن الهجوم الذي وقع بمدينة جنوب الأردن مؤخرا يرمز إلى توسع “التطرف الديني” في المملكة، ودعم أفكار “”، مشيرا إلى أن هناك قلقا كبيرا بالقصر الملكي في الأردن حيال المواقع السياحية التي أصبحت عرضة للهجمات الإرهابية مما يقوض .

 

وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أن وزير الداخلية الأردني سلامة حماد قال إن حالات اغتيال الإرهابيين منعت هجمات إرهابية أوسع كان تم التخطيط لها في مناطق أخرى، حيث كانت متفجرات وأحزمة ناسفة جاهزة للاستخدام من قبل داعش.

 

ولفت “نيوز وان” إلى أن تشعر بالقلق من موجة الإرهاب التي تزعزع استقرار المملكة الأردنية، خاصة وأن لها أطول حدود معها، كما أن المملكة فشلت عبر قوات الأمن ووزارة الداخلية في معالجة آثار الهجوم الأردني، ووسائل الإعلام الرسمية كانت قاسية في نقل انتقادات علنية من الشارع الأردني تدعو لإقالة وزير الداخلية سلامة حماد الذي في الوقت نفسه يحصل على دعم من الملك عبد الله.

 

وأشار الموقع أنه في النهاية العمل الإرهابي أسفر عن مقتل أربعة إرهابيين، وسبعة من أفراد الأمن الأردني، واثنين من المدنيين بينهم سائحة كندية، وأصيب 34 شخصا آخرين.

 

ولفت الموقع إلى أنه على الرغم من أن داعش أصدر بيانا يوم 20 ديسمبر أعلن فيه مسؤوليته عن الأحداث، إلا أن مسؤولين أمنيين أردنيين قالوا إن الذين نفذوا الهجوم جزء من ظاهرة “”.

 

ويقول مسؤولون أمنيون أردنيون إن تنظيم داعش استعجل في الإعلان عن تحمل المسؤولية للهجمات رغم عدم وجود روابط تشغيلية بين التنظيم والعمليات، ولكنها تفعل ذلك من أجل تحسين صورتها، ومن جانبه، نفى الملك عبد الله هذا الأسبوع أن يكون في الأردن هناك خلايا نائمة لداعش.

 

وذكر “نيوز وان” أن ظاهرة “الذئاب المنفردة” في التنظيمات الجهادية موجودة منذ عدة سنوات، حيث يكون إرهابي واحد أو إرهابيين عددهم محدود بتنفيذ فردي لعمليات إرهابية في منطقتهم من تلقاء أنفسهم ودون توجيه أو التنسيق مع المنظمة المركزية.

 

وشدد الموقع على أنه خلال العام الحالي، كان هناك ثلاثة هجمات كبيرة في الأردن، أولها إرهابي على رتل للقوات الأمريكية قرب قاعدة عسكرية في جنوب الأردن الذي أودى بحياة أربعة أمريكيين وضابط أردني واحد. كما حدث على مبنى للمخابرات الأردنية في مخيم للاجئين قرب عمان، مما أسفر عن مقتل خمسة مسؤولين أمنيين أردنيين. كما تم اكتشاف وجود فرقة تصفية تتألف من سبعة إرهابيين في مدينة إربد بشمال الأردن تستعد لهجمات من بينها قتل أحد ضباط الأمن الأردني.

 

واستطرد “نيوز وان” أن تنظيم داعش في مأزق خلال الأشهر الأخيرة والمعارك دفعته للانسحاب من والعراق، لذلك يحاول إحداث اختراق وأن يكون مقره في الأردن، ولكن المخابرات الأردنية تمكنت من إحباط هذا التسلل حتى الآن في المملكة، ومع ذلك فالخطر قائم لأن أفكار داعش لديها الكثير من المؤيدين لها في الأردن، خصوصا في ضوء تدهور الوضع الاقتصادي في المملكة وارتفاع معدلات البطالة وتعزيز نفوذ الإسلام السياسي.

 

كما أنه ما يقلق الأجهزة الأمنية الأردنية هو حقيقة أن الهجوم الإرهابي الأخير يهدف إلى الإضرار بصناعة السياحة في الأردن.

 

وتخشى المملكة من أن الذئاب المنفردة سيتبنون استراتيجية داعش في تركيا ومصر لمهاجمة المواقع السياحية من أجل الضرر بالاقتصاد الأردني وصناعة السياحة الهامة.

 

كما أن الأردن تتعاون في مجال المعلومات الاستخباراتية مع دول عديدة مثل المملكة ومصر، وقد اجتمع مسئولوها مع قادة مخابرات هذه الدول بالفعل عدة مرات هذا العام لمناقشة سبل منع تمدد إرهابيي داعش.وفق الموقع العبري

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.