مفاجأة.. لماذا حرم الإسلام تربية الكلاب في المنزل “فيديو”

0

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر” مقطع فيديو يكشف لماذا نهى عن تربية ، وكيف اكتشف العلم الحديث الأضرار التي تسببها الكلاب للبشر.

 

وبحسب الفيديو المتداول الذي نشرته قناة “المجلة” على اليوتيوب ورصدته “وطن”، أن دراسة حديثة قام بها علماء من جامعة “ميونيخ” بينت أن تربية الكلاب في البيت تزيد من احتمال الإصابة بسرطان الثدي. وقد وجدت الدراسة أن 80 بالمئة من اللواتي أصبن بسرطان الثدي كنَّ يربين الكلاب في بيوتهن وعلى احتكاك دائم معهم.

 

بينما وجدوا أن الأشخاص الذين يربون لم يصابوا بهذا النوع من ! وذلك بسبب التشابه الكبير بين سرطان الثدي عند الكلاب وعند البشر. فقد عثروا على يصيب الإنسان والكلاب معاً وقد ينتقل من الكلاب إلى البشر، هذا الفيروس له دور أساسي في الإصابة بالسرطان المذكور.

 

ووجدوا أن النساء في الدول الغربية أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي من النساء في الدول الشرقية، وعندما بحثوا عن الاختلاف الجوهري بين هاتين الفئتين، وجدوا أن النساء في الغرب اعتدن على تربية كلب مدلل في بيوتهن، بينما في الشرق نادراً ما تجد امرأة تربي كلباً!

 

وفي دراسة أخرى وجد أن الكلاب تؤوي المسؤولة عن الإصابة بسرطان الثدي واسمها MMTV وأثناء الاحتكاك  والتعامل مع الكلب تنتقل هذه الفيروسات بسهولة للإنسان.

 

هذا غيض من فيض، فالضرر الناتج عن الاحتكاك بالكلاب كبير جداً، وقد كشف العلماء أشياء كثيرة في لعاب الكلب وفي دمه وفي وبره فكله مأوى للجراثيم والفيروسات، مع العلم أن القطط لا تؤوي مثل هذه الفيروسات!

 

من هنا عزيزي القارئ ربما ندرك لماذا نهى نبي الرحمة عليه الصلاة والسلام عن تربية الكلاب في البيت، وجعل دورها مقتصراً على الحراسة خارج المنزل. بل كان يأمر أصحابه إذا شرب الكلب من إناء أحدهم أن يغسله سبع مرات إحداهن بالتراب!

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More