جاتيستون: السعودية والكويت متورطتان في دعم السلفية بألمانيا

0

قال معهد “” إن السلفية في معناها الصحيح تعني الأجيال الثلاثة الأولى من صحابة النبي محمد، لكن وعلمائها جعلوا من السلفية فكرا متشددا يعتمد التفسير الأكثر أصولية للإسلام لتعرف بالوهابية.

 

وأضاف المعهد الذي يتخذ من الولايات المتحدة الأمريكية مقرا له أن الأجهزة الأمنية في تدعي أن هؤلاء “المتطرفين” يمثلون الآن 9200 شخص يتواجدون في البلاد تحت ستار الدعوة الإسلامية، لكنهم في نهاية الأمر يضرون باستقرار . !

 

وأشار جاتيستون في تقرير ترجمته وطن إلى أنه تقريبا كل الرعايا الألمان الذين سافروا إلى سوريا للقتال مع كانوا في الأصل متطرفين تابعين للسلفيين، الذين يستهدفون الشباب المسلم ذا الدخل المنخفض في المدن الألمانية من أجل إرسالهم إلى سوريا.

 

وذكر المعهد أن كل من المكتب الاتحادي الألماني لحماية الدستور ووكالة الاستخبارات الاتحادية اتهما المملكة العربية السعودية والكويت بتمويل المجموعات الدينية وكذلك تمويل بناء المساجد ودعم الأئمة المتشددين.

 

ووفقا لوزير الداخلية الألماني، توماس دي ميزير يتم توزيع ترجمات القرآن جنبا إلى جنب مع رسائل الكراهية والأيديولوجيات غير الدستورية مما يعزز التطرف لدى المراهقين، حيث اعتقل مؤخرا صبي مسلم يبلغ من العمر 12 عاما اتهم بزرع قنابل تستهدف المتسوقين في أسواق عيد الميلاد الشهيرة في ألمانيا.

 

كما داهمت الشرطة 190 موقعا تابع لمجموعة الدين الحق التي أرسلت بالفعل المئات إلى ساحات القتال الخارجية، ويعتقد أن 850 شخصا قد توجه من ألمانيا إلى سوريا والعراق للانضمام إلى الجماعات المتطرفة مثل الدولة الإسلامية كمقاتلين.

 

وأكد وزير الداخلية الألماني أن الحظر لا يقيد حرية الدين في ألمانيا أو الممارسة السلمية للإسلام بأي شكل من الأشكال، ولكنه يستهدف المجموعات التي تمجد الارهاب والحرب بشكل يتعارض مع الدستور الألماني، معتبرا أن الإرهاب هو بطبيعة الحال مصدر قلق دائم لألمانيا.

 

وذكر التقرير أن جمعية التراث الإسلامي وهي منظمة كويتية غير حكومية محظورة من قبل الولايات المتحدة وروسيا لصلاتها بتنظيم القاعدة، تعتبر واحدة من الجماعات التبشيرية التابعة لدول الخليج، بما في ذلك رابطة العالم المسلم السعودية، ويشتبه بتورطها في تنفيذ استراتيجية طويلة الأمد لممارسة نفوذها على المسلمين في ألمانيا.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.