الرئيسيةتقارير" فورين بوليسي": الأسد " وحش من القرن الجديد".. نافس أباه في...

” فورين بوليسي”: الأسد ” وحش من القرن الجديد”.. نافس أباه في القتل واغتصب النساء والرجال والأطفال !!

 

وصفت مجلة فورين بوليسي رئيس النظام السوري بشار الأسد بأنه “وحش القرن الجديد”، معتبرة أن نظامه ارتكب جرائم إبادة جماعية بحق شعبه تفوق ما حصل في رواندا والبوسنة.

 

وقالت المجلة، إن ما يقوم به نظام بشار الأسد يعدّ “جرائم حرب مروعة، وإبادة جماعية” من خلال استخدام القتل الجماعي والتعذيب والحصار والتجويع حتى الموت، فضلاً عن عمليات الاغتصاب الممنهج في المعتقلات للنساء والأطفال والرجال، مشيرة إلى أن الإحصاءات تشير إلى مقتل نحو نصف مليون سوري، فضلاً عن تشريد أكثر من 6 ملايين آخرين.

 

وأكدت المجلة الأميركية أن ما جرى في سوريا هو ببساطة إبادة جماعية على يد الأسد والمليشيات المساندة له وإيران وروسيا، وهي إبادة تنافس الإبادات الجماعية التي ارتُكبت في كل من رواندا والبوسنة، فما جرى في سوريا هو كارثة إنسانية واسعة النطاق، ساعدت فيها روسيا وإيران من خلال الأسلحة والتمويل والتدريب، الأمر الذي أسهم في انتصار الأسد واستمرار بقاءه في السلطة.

 

وإذا كانت المتاحف والمكتبات تتحدث عن عمليات إبادة جماعية حصلت في أوقات مختلفة، فإن أمام أعيننا حالياً محرقة يقوم بها الأسد بسبب القنابل وممارساته الأخرى.

 

في حين المتاحف والمكتبات لا يزال يجري بناؤها لتذكرنا بأهوال المحرقة، الآن، أمام أعيننا، تحرق عشرات الآلاف على قيد الحياة بسبب قنابل الأسد.

 

يستحق بشار الأسد لقب “وحش من القرن الجديد”، بحسب وصف المجلة، فالرجل نافس أباه في العنف، فلقد سبق لحافظ الأسد أن تفاخر بأنه قتل 20 ألف من مدنيي حماة وأحرق الأرض لعدة أيام لنشر الرعب بين السوريين الذين تحدوا حكمه، غير أن الأسد الابن تفوق على الأسد الأب في الوحشية، وتعامل مع الشعب بقبضة من حديد ونشر الفساد والطائفية، وكأنه نظام مافيا حتى تجاوز وحشية والده.

 

وتعود المجلة إلى بدايات الثورة السورية عام 2011، مؤكدة أنه من الضروري التذكير بأن الثورة السورية بدأت سلمية يوم أن خرج الآلاف من المواطنين في الشوارع مطالبين بتحقيق العدالة الاجتماعية والإصلاح السياسي وحرية التمثيل، مثلما جرى في تونس، غير أن نظام الأسد رد عليهم بإطلاق جهاز أمن الدولة بحق كل من تجرأ وخرج في تلك المظاهرات، وهكذا تحولت السلمية إلى أزمة، ومن ثم إلى حرب أهلية وحشية، خاصة بعد أن أطلق النظام سراح الجهاديين في سجونه، الأمر الذي أدى إلى صعود تنظيمات إسلامية متشددة مثل: “القاعدة” وتنظيم “الدولة”. حسب ترجمة الخليج اونلاين.

 

وتتحدث المجلة عن فكرة إطلاق الجهاديين من سجون الأسد، مبينة أن المعادلة التي كان يراها النظام، أن وجود هذه العناصر يثير الذعر في الغرب، ومن ثم يدخل هو كشريك فيما يعرف بالمعركة ضد الإرهاب، ويكسب تحالفاً مع مجتمع دولي كان رافضاً له.

 

وتضيف المجلة، أن الأسد لن يتوقف حتى يتم إبادة كل من وقف ضده، سواء أكان شخصاً أم مجموعة، حيث حقق النظام نجاحاً نسبياً في سحق المقاومة السورية، بمساعدة من القوات الروسية، وها هو يسعى لسحق حلب وتهجير سكانها.

وطن
وطنhttps://watanserb.com/
الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن
اقرأ أيضاً

2 تعليقات

  1. عائلـــــــــــــــــــــــة الوحوش….
    هذا يثبت انهم لقطاء أبا عن جد…لقطاء ابناء اللقطـــاء..من سلالة اللقطاء

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث