“أمريكان ثينكر”: هكذا يمكنكم تشجيع الإصلاح الإسلامي

0

 

قال موقع أمريكان ثينكر إن صلاح دياب، مالك جريدة المصري اليوم اليومية، كتب مؤخرا أن هجمات التطرف والإرهاب التي تتم باسم الإسلام شوهت سمعة هذا الدين، وأكد دياب، الذي يكتب تحت اسم مستعار هو نيوتن أن لا شيء يمكن أن يبرر مثل هذه الهجمات، بما في ذلك الإدعاءات بالفقر والظلم الاجتماعي والإقصاء السياسي. وأضاف أن الزيادة في الإرهاب والخوف من الإرهاب حول العالم تعزز العناصر اليمينية في الغرب، وتدعو إلى اتخاذ إجراءات جادة لإصلاح الخطاب الديني في مصر من أجل مكافحة التطرف الديني.

 

ولفت الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن إلى أنه يمكننا أن نتذكر بعد الهزيمة غير المتوقعة في فيينا عام 1683، تراجع العالم الإسلامي ليضمد جراحها، وأمضى مؤخرا 300 عاما على السلام مع الغرب، ولكن الحرب توسعت فقط في الشرق والجنوب الشرقي، وأفريقيا، ونجاحها كان بسبب الاعتماد على التكنولوجيا التسليحية الحديثة مثل البنادق والمدافع القادمة من الغرب. وبالنظر في التكنولوجيا الغربية فإنها قد تغذي السلسلة القادمة من الحروب خاصة عبر الأسلحة النووية.

 

وأشار الموقع إلى أن الرئيس باراك أوباما ووزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون كانا يعارضان الإطاحة العسكرية بالإخوان والرئيس محمد مرسي في مصر، وغير مستعدين حتى للاعتراف بدعم القائد الجديد عبد الفتاح السيسى حتى بعد الانتخابات لأنه أمر غير ديمقراطي، كما أنه منذ وصول السيسي إلى الحكم يدعو مرارا وتكرارا كبار رجال الدين في مصر، سواء من وزارة الأوقاف أو جامعة الأزهر إلى العمل على إصلاح الخطاب الديني وتصحيح صورة الإسلام.

 

وذكر أمريكان ثينكر أنه قد تم توجيه أموال المساعدات المخصصة لمصر إلى تونس التي كان مواطنوها أكثر عرضة من أي جنسية أخرى للانضمام لتنظيم الدولة الإسلامية نتيجة موقف إدارة أوباما من السيسى، وبالطبع توجهت انتقادات من الحزبين الديمقراطي والجمهوري للسيسي نتيجة انتهاكات حقوق الإنسان.

وأكد الموقع أن محاربة التطرف لا تتم بالتصريحات التي تدعو إلى تصحيح الخطاب الديني، بل يجب الاعتراف بأن القتل خطيئة لا سيما قتل الناس الأبرياء وليس هناك شيء يسمى كافر في القتل فالجميع أبرياء.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.