مفتي السعودية جاء متأخرا وأفتى بحكم انتحار النساء وقتل الرجال لمحارمهم خوفاً من التعرض للاغتصاب

3

أفتى مفتي عام المملكة العربية السعودية الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، بحرمة إقدام الرجال على قتل بناتهم وزوجاتهم؛ خوفاً من تعرضهن للاغتصاب، على أيدي المسلحين وأفراد الميليشيات المقاتلة في مناطق الصراعات و الحروب.

 

وأكد آل الشيخ, حرمة انتحار النساء وقتلهن لأنفسهن؛ خوفاً من التعرض للاغتصاب , مشيراً إلى أنه لا يجوز قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق , وأن على المسلمين والمسلمات في مناطق الحروب أن يستعينوا بالصبر حتى يكتب الله لهم الفرج.

 

يُشار إلى أن فتوى المفتي تأتي بالتزامن مع تداول أنباء وشائعات، حول طلب الأهالي في حلب فتوى من علماء المسلمين لهم قتل نسائهم؛ لحمايتهن من الاغتصاب من قِبل النظام السوري والميليشيات الإيرانية والروسية الموالية له .

 

و اتهم الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، النظام السوري بمحاولة تهجير أهل السنة من مدينة حلب من أجل إحلال الصفويين مكانهم , داعيا إلى حملة شعبية لدعم اشقاؤنا في حلب، تتبناها الجهات المسؤولة ووسائل الإعلام، مؤكدا أنه مع هذا الشتاء والبرد القارس يحتاج إخوتنا في سوريا وحلب إلى كل الدعم؛ فهنالك نساء وأطفال، جوع وعري، وقلة غذاء ودواء.

 

وأضاف: لا بد من التبرُّع لهؤلاء، وتقديم الخير لهذا الشعب المقهور والمظلوم، ولا بد أن يكون التبرع جيدًا ومناسبًا لهم بأن يتبرَّع كُلٌّ بما تجود نفسه. والسعودية لم تقصّر، ولها جهود كبيرة في دعم القضية السورية.

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. فاطمة محمد يقول

    جزاك الله ألف خير يا شيخ عبدالعزيز على هذه الفتوة وأعان الله أخواتنا في الشام على الأبتلاء

  2. عبدالله السعيد يقول

    تتبناها الجهات المسؤولة ووسائل الإعلام، مؤكدا أنه مع هذا الشتاء والبرد القارس يحتاج إخوتنا في سوريا وحلب إلى كل الدعم؛ فهنالك نساء وأطفال، جوع وعري، وقلة غذاء ودواء.؟؟؟؟

    ولماذا لا تتبون الجهاد كما فعلتم لافغانستان؟
    الجواب معروف بسبب امريكا سيدة اولياء امرك ونعتمك
    لم تأمر اذنابها بالنفير والجهاد في سبيل البيت الابيض والبنتاغون.

    سوريا لاتحتاج لفتاوي قنوت وبطانيات!!!!

  3. زكريا يقول

    نعم صدق لما قال “والسعودية لم تقصّر، ولها جهود كبيرة في دعم القضية السورية”
    فالسعودية لم تفصر هي وجارتها الامارات في ارسال طائراتها لقصف من يدافع عن السوريين بحجة محاربة الارهاب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More