“ديبكا” يكشف سرّ العلاقة بين الانتخابات الأمريكية و “انتصار” الروس في حلب

0

 

قال موقع “ديبكا” العبريّ، إنه مع انتهاء معركة حلب ومغادرة مقاتلي المعارضة السورية مناطق شرق المدينة التي كانت في أيديهم نحو إدلب، تعرضت إدارة أوباما لضربة عسكرية هي الأسوأ استراتيجياً خلال العام الماضي، منذ بدء التدخل العسكري الروسي في سوريا خلال سبتمبر 2015.

 

وأضاف الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية في تقرير ترجمته وطن أنه ليس فقط الجزء الشرقي من حلب الذي سقط في أيدي الروس والإيرانيين وحزب الله والميليشيات الشيعية الموالية لإيران، ولكن أيضا الولايات المتحدة فقدت قوتها في شمال وشرق سوريا. حيث ينبغي أن يقال هذا بصوت عالٍ وواضح أن أولئك الذين يقررون اليوم الأحداث في شمال سوريا، وليس فقط في حلب، هم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب طيب أردوغان عبر التعاون معا.

 

ولفت “ديبكا” إلى أن الجهات الإيرانية، ورجلهم الأعلى في المنطقة القريبة من حلب الجنرال قاسم سليماني، والرئيس السوري بشار الأسد هي المتحكم الثاني في هذه المنطقة اليوم، أما إدارة أوباما لم يعد لها أي تأثير ليس في شمال سوريا فقط، ولكن لا توجد لها قوة بقاء محلية عسكرية اليوم في الأجزاء الشمالية من سوريا.

 

وأكد “ديبكا” أن حتى الكلمات التي صدرت ليلة الخميس على لسان وزير الخارجية الأمريكية جون كيري عكست حالة الهوان التي تعيشها واشنطن اليوم عندما قال: “ينبغي أن تنتهي الحرب وتتوقف المجزرة في حلب، لأننا لا نريد أن يكون سربرنيتسا أخرى في إشارة إلى مجازر تم ارتكابها من قبل القوات الصربية خلال الحرب في 1995، حيث تشير التقديرات إلى أن 8000 مسلم كانوا يذبحون في ذلك الحين”.

 

وأشار الموقع العبري إلى أنه خلال ست سنوات من الحرب في سوريا حدثت جرائم ترقى لما حدث خلال السربرنيتسا حيث قتل مئات الآلاف من المدنيين وبعض منهم ضرب بالأسلحة الكيماوية.

 

ووفقا لبعض المصادر فقد بلغ عدد الذين قتلوا في هذه الحرب الرهيبة نحو مليون نسمة. ورغم هذا تصريحات كيري تقع على آذان صماء في الكرملين.

 

وشدد “ديبكا” على أن بعض المسئولين في إدارة أوباما والحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة غير مستعدين لقبول واقع انتخاب دونالد ترامب كرئيس للولايات المتحدة، وأنه قد بدأ في الأيام الأخيرة الحديث عن محاولة الربط الآن بين المزاعم بأن الرئيس الروسي نفسه فلاديمير بوتين أمر المخابرات الروسية بأن تتدخل في الانتخابات الرئاسية لصالح ترامب، والتدخل العسكري الروسي في سوريا هو الحال نفسه في التجربة الأمريكية التي فشلت في 8 نوفمبر في منع دونالد ترامب من دخول البيت الأبيض.

 

وأشار الموقع العبري إلى أنه في مجال السياسة الخارجية موقف الولايات المتحدة اليوم بقيادة أوباما هو محاولة منع الحكومة من التوصل إلى اتفاق يجمع ترامب مع بوتين حول ما يحدث في سوريا، فإدارة أوباما لا تريد أن يتمكن ترامب من تحقيق خطواته الأولى في سوريا.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.