“نيوزويك”: رومانسية ترامب والسيسي لن تدوم طويلا.. وهذه الأسباب

0

 

قال موقع “” الأمريكي،  إن سفارة الولايات المتحدة في ، شهدت يوم 8 من نوفمبر الماضي تجمع العشرات من الشبان المصريين في قاعة فندق “الغائرة” ومعهم دُمية من الورق المقوى للرئيس المنتخب دونالد . وعلى الرغم من دعوة الأخير في نيويورك لفرض حظر على دخول الولايات المتحدة، إلا أن ترامب يحظى بشعبية في القاهرة، على الأقل بين مؤيدي الحكومة.

 

وأضاف تقرير للموقع ترجمته وطن أن الرئيس عبد الفتاح ، كان أول زعيم أجنبي قدم التهنئة لترامب، خاصة وأن الأخير يقف على النقيض من علاقة الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما مع القاهرة، حيث كان ينظر إليها بعين الريبة وعلقت واشنطن لفترة وجيزة المساعدات العسكرية بعد انقلاب 2013 الذي جاء بالسيسي إلى السلطة.

 

واستطرد “نيوزويك” أنه يتوقع كثيرون أن السيسي وترامب سيكون بينهما انسجام واتفاق على الكراهية المتبادلة تجاه الإسلام المتطرف، ويفضلان سياسة الرجل القوي. لكن الشؤون المصرية والأمريكية منذ فترة طويلة تميزت بالتقلبات الحادة، وفي ظل افتقار ترامب للخبرة وتعصب السيسي من تقديم المشورة غير المرغوب فيها أو النقد لا يتوقع كثيرون أن تكون العلاقة بين واشنطن والقاهرة انسجامية أو رومانسية خلال الفترة المقبلة.

 

ويقول روبرت سبرنجبورج، أستاذ دراسات الحرب في كينجز كوليدج بلندن المختص بمنطقة الشرق الأوسط: “ بالفعل غير مستقرة تماما، وبالتالي فإن رد الفعل لدى بعض المصريين حول مغازلة السيسي لترامب ستضيف مزيدا من السخط على النظام بالقاهرة”.

 

ولفت الموقع الأمريكي إلى أنه في الأيام الأولى من الحرب الباردة، غازل الرئيس الأمريكي حينها دوايت إيزنهاور الرجل القوي المصري جمال عبد الناصر على أمل في دحض انتشار الاشتراكية، ولكن رفض تمويل بناء السد العالي في مصر، فضلا عن أمور أخرى، دفع عبد الناصر لتبني سياسة السوفييت بدلا من واشنطن، واستمر هذا التحالف لعقدين من الزمن، حتى أواخر السبعينات عندما توسطت الولايات المتحدة في كامب ديفيد، وتم توقيع معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، حيث أدى الاتفاق إلى أن العديد من المدربين الأمريكيين يعودوا إلى الجيش المصري.

 

وأشار “نيوزويك” إلى أنه على مدى عقود، ظل البلدين تربطهما المصالح الإقليمية المشتركة بينهما، بدءا من السلام في سيناء وصولا إلى حرية مرور النفط عبر قناة السويس، واعتقدت الحكومة الأمريكية بأن تجاهل سجل القاهرة في مجال حقوق الإنسان ورقة للحفاظ على النظام في بلد هو الأكبر من حيث عدد السكان في العالم العربي. ولكن عندما بدأت رئاسة حسني مبارك في الانهيار خلال الأيام الأولى من الربيع العربي، تراجعت إدارة أوباما ودعت الديكتاتور المسن في مصر إلى التنحي.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.