“أوراسيا ريفيو”: تهم الفساد تلاحق دحلان.. ومعركته في خلافة عباس متعثرة

0

” القيادي المفصول من حركة محمد ، الذي يعتبر العدو اللدود للرئيس الفلسطيني محمود ، يواجه خلال هذه الأيام في فلسطين بسبب 18 مليون دولار من المال العام الخاص بالسلطة”.

 

وذكر موقع “” الأذربيجاني في تقرير ترجمته وطن أن محكمة مكافحة في رام الله بالضفة الغربية، أعادت محاكمة دحلان في قضايا اختلاس بجلسة يوم 14 ديسمبر الجاري لإعادة النظر في قضية جنائية ضد دحلان، خاصة وأن الأخير يدعي دائما براءته، معتبرا أنه ضحية الاضطهاد السياسي، لكنه اتهم باختلاس 18 مليون دولار من المال العام في عام 2007 من السلطة الفلسطينية.

 

وأوضح الموقع الإخباري أنه وفقا للائحة الاتهام، فقد تم وضع المال الذي تم اختلاسه في حسابات خاصة يسيطر عليها دحلان الذي كان قائد لأمن السلطة الفلسطينية في ذلك الوقت، خاصة وأن دحلان لم يقدم أي دليل على الأماكن التي تم إنفاق الأموال فيها.

 

ولفت الموقع إلى أن دحلان يعمل مستشارا لمحمد بن زايد، ولي عهد أبو ظبي، وقد لعب دحلان دورا حاسما في بناء العلاقات السياسية والاقتصادية بين دول الخليج وصربيا. خاصة وأنه على علاقات وثيقة مع رئيس الوزراء الصربي الكسندر فوسيتش، وكذلك صديقه السابق في الجبل الأسود ميلو ديوكانوفيتش. وحصل على المواطنة من كلا البلدين على الرغم من تهم الفساد والقتل التي طاردته.

 

وكان يعتبر دحلان البالغ من العمر 55 عاما وريثا للزعيم الراحل ياسر عرفات لكنه خسر المعركة ضد عباس في عام 2003. وقد طرد من حركة فتح في عام 2011 بعد أن اتهمه عباس بالفساد وألمح إلى أنه قد يكون متورطا في وفاة عرفات، وهي اتهامات عادت إلى الظهور في الأسابيع الأخيرة في تقرير صادر عن لجنة تحقيق خاصة بمقتل عرفات.

 

وأشار الموقع إلى أنه بينما دحلان يعيش في المنفى في أبو ظبي منذ ذلك الحين، إلا أنه يستأجر أيضا فيلا فخمة في بلغراد، وله شبكة قوية من المؤيدين تغطي أوروبا والشرق الأوسط وله مكانة بارزة في غزة والضفة الغربية عن طريق توجيه أموال الخليج لمخيمات اللاجئين الفلسطينيين، وعلى الرغم من التصريحات التي تصدر عنه بأنه ليس مهتما ليصبح خلفا لعباس، إلا أنه لا يزال المرشح لهذا المنصب ولم يخفِ رغبته في العودة إلى ممارسة الحياة السياسة في وطنه.

 

ورفض عباس رأب الصدع في خلافه مع دحلان، الذي سبق أن حكم عليه غيابيا بالسجن لمدة سنتين بتهمة التشهير، على الرغم من الضغوط للقيام بذلك من دولة الإمارات المتحدة والمملكة ومصر والأردن.

 

كما قال مسؤولون فلسطينيون أيضا إنه يجري التحقيق مع دحلان في اغتيال 13 من المعارضين في غزة عندما كان قائد أمن السلطة الفلسطينية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.