“المخلوع” يكشف أين كان لحظة قصف التحالف العربي صالة العزاء في صنعاء«فيديو»

0

كشف الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح، أنه كان على بعد أمتار من الكبرى في صنعاء لحظة استهدافها من قبل قوات في أكتوبر الماضي.

 

وأوضح صالح، في حوار أجرته مع شبكة “بي بي سي” البريطانية، أنه كان على بعد قرابة 150 مترًا لحظة قصف الصالة، مضيفًا أنه أرسل نجله خالد وابن أخيه طارق محمد صالح إلى العزاء، في حين كان مارًّا من جوار المكان إلى جهة أخرى لم يكشفها.

 

وتابع بقوله: “شاهدت السيارات مزدحمة قبالة الصالة فاضطررت لتحويل مسار سيارتي إلى طريق آخر، وبعدها بأربع أو خمس دقائق سمعت الغارة على القاعة”.

 

وبيّن أن قائد الأمن المركزي جاء في موكب إلى القاعة قبل القصف، وانتشرت حراسته في مداخل ومخارج الصالة، وهو ما دفع للاعتقاد بأن هناك أهدافًا عسكرية كبرى تتواجد داخل القاعة.

 

وبرر صالح مقتل قيادات عسكرية ومدنية عديدة في صفوف المؤتمر، في حين لم يتعرض حلفاؤه الانقلابيون لتلك الخسارة، بكون قيادات الحوثيين تأخروا عن حضور مراسم العزاء، في حين أن القيادات التابعة لحزب المؤتمر حضرت مبكرًا إلى المكان.

 

يُذكر أنه عقب حادث الصالة الكبرى، طالب التحالف العربي بتشكيل فريق مشترك لتقييم الحادث.

 

وتوصلت اللجنة إلى أن جهة تابعة لرئاسة هيئة الأركان العامة اليمنية قدمت معلومات إلى مركز توجيه العمليات الجوية في اليمن -تبين أنها مغلوطة- عن وجود قيادات حوثية مسلحة في موقع محدد بمدينة صنعاء، وبإصرار منها على استهداف الموقع بشكل فوري باعتباره هدفًا عسكريًّا مشروعًا، قبل أن يقوم المركز بالسماح بتنفيذ العملية دون الحصول على توجيه من الجهة المعنية في قيادة قوات التحالف ومن دون اتباع الإجراءات الاحترازية المعتمدة.

وطالبت اللجنة حينها، التحالف بضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق الأشخاص الذين تسببوا في الحادثة، وكذا العمل على تقديم التعويض المناسب لذوي الضحايا والمتضررين، وقيام قوات التحالف فورًا بمراجعة تطبيق قواعد الاشتباك المعتمدة بما يضمن الالتزام بها، وهي التي أعلن التحالف التزامه التام بها واتخاذه الإجراءات الفعلية لتطبيقها.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.