AlexaMetrics صحيفة مصرية: تيريزا ماي تقمصت شخصية الرئيس السيسي في القمة الخليجية ! | وطن يغرد خارج السرب

صحيفة مصرية: تيريزا ماي تقمصت شخصية الرئيس السيسي في القمة الخليجية !

قالت صحيفة “الفجر” المصرية، إن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، تقمصت شخصية الرئيس السيسي في القمة الخليجية.

 

ووصفت الصحيفة، “ماي”،  بعد تصريحاتها التي قالت فيها أن أمن الخليج هو جزء من أمن المملكة المتحدة “بريطانيا”، بأنها تتقمص شخصية الرئيس السيسي.

 

وأضافت الصحيفة، في خبر لها، أن الرئيس السيسي، هو دائمًا ما يؤكد في أحاديثه وخطاباته، أن “أمن الخليج العربي مرتبط بأمن مصر”، رافضًا “التدخلات الأجنبية في شؤون الدول العربية”.

 

وكانت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، قد أعربت، عن سعيها إلى تعزيز التعاون في مجالات الأمن والدفاع مع دول الخليج، مشيرة أن “أمن الخليج من أمن بريطانيا”.

 

وتشارك “ماى” زعماء الخليج حضور قمتهم التى تعقد فى البحرين حيث تجرى محادثات تتعلق بالأمن والدفاع والعلاقات التجارية بين بريطانيا وبين دول المنطقة.

 

و “تيريزا ماى” هى أول رئيسة وزراء بريطانية وأول سيدة تحضر قمة مجلس التعاون الخليجى السنوية.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي لم تتقمص شخصية سيادة الرئيس السيسي ولكن عندها في البيت كلب يسمى ميجور من نوع شواوه يمكن له ان يتقمص دور سيادة الرئيس السيسي في المستقبل .

  2. – القمة الخليجية المنعقدة في عاصمة البحرين المنامة اليوم ،مطالبة بالسير
    قدماً و بكل شجاعة خطوات جريئة على مسار تطوير المنظومة الخليجية نحو
    *إتحاد خليجي* في أفق عام 2020 و على مراحل و المبني على أسس مؤسساتية و آليات تنظيمية
    راسخة و ملتزمة بمعايير النجاعة و المصداقية و الموثوقية مع تبني خطوات
    مرحلية مدروسة للتحديث الهيكلي المؤسساتي العصرية في دول الخليج،طبعاً نحن
    في عصر لا مكان فيه للكيانات القزمية الهشة بل للكيانات و التجمعات
    الوازنة مالياً و إقتصاديا و جيوسياسياً و عسكرياً.و الواقع أن كل العناصر و
    المؤهلات و الطموحات الشعبية و الرسمية متوفرة و لا تحتاج إلا إلى الحكمة
    و التبصر و بعد النظر من طرف القادة الخليجيين، الأمل في إختراق حاسم و
    مشهود في هذه المرة له سابقة بقبول المملكة المغربية و الأردن عضوان مشاركان و
    الأمل معقود أن يتم قبول اليمن كعضو كامل العضوية في المنتظم الخليجي حالما يتم دحر الإنقلابيين الحوثيين و صاحبهم المخلوع “عليوه” و
    يتم توسيع دائرة الأعضاء المشاركين من الدول الإسلامية من المشارق إلى
    المغارب في إطار سياسة تعاون محور شرق-شرق يغطي و يشمل كل البلدان العربية و
    الإسلامية و بالتزامات و معاهدات و إتفاقات واضحة لا مجال فيها للتأويل أو التسويف لأن تلك البلدان تؤهلها لذلك طموحات الشعوب أساساً في رص الصفوف لرفع نفس التحديات
    المطروحة بحدة اليوم إقليمياً و دولياً و بما يجمعها تاريخ مشترك و بيئة إجتماعية و مستويات تنمية متشابهة و بما فيها من موروثات
    ثقافية و دينية و وحدة المصير المشترك و كذلك يجب معالجة جوانب في غاية الأهمية مثل التوصل
    إلى إعلان صيغة موحدة للاتفاق على أمن الخليج و وضع خطوط حمراء له من جهة و
    كذلك للمنطقة عامة بما فيها تركيا و باكستان من جهة أخرى. وكذلك توحيد
    الموقف السياسي و العسكري و تفعيل الردود المدروسة و المُنسقة على عبث
    ملالي طهران و تمددهم في العراق و سوريا و لبنان و اليمن.

    – ثمة معوقات مباشرة لا بد من إزالتها و تحديات لا بد من رفعها و تجاوزها …
    -1- إكمال واجب دحر الإنقلابيين عسكرياً في اليمن .
    -2- ترك الخيار لحكام سلطنة
    عمان و الأردن و مصر و الجزائر…و إفهامهم بكل وضوح و على “بلاطة” أن زمن اللعب على الحبلين إنتهي…و لا بد من الــحــزم… و الضبط و الربط …و النفس
    الطويل …و هذا متروك لحكمة القادة الخليجيين المشهودة،و كلها أمور مطلوبة ،و عاجلة لا هوادة فيها.

    – و بالتوفيق إن شاء الله تعالى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *