ديبكا: خلص الكلام.. هجوم الموصل ينتظر ترامب

0

” استمرار خطوط الإمداد الخاصة بتنظيم بين الرقة السورية والموصل العراقية يشير أكثر من أي شيء آخر إلى فشل الخطة الأمريكية العراقية الهجومية التي بدأت قبل تسعة أسابيع منذ 19 أكتوبر الماضي، وذكرت مصادر عسكرية واستخباراتية خاصة بموقع أن التنظيم في سوريا ينسق العمليات العسكرية من أجل الاستمرار في حماية ، وأن القوات العراقية والأمريكية يجب ألا تتغلب عليهم”.

 

وأضاف الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية في تقرير ترجمته وطن أنه أصبح واضحا الآن في واشنطن وبغداد أن التوجيه الرئاسي السري الذي ألقاه باراك للقادة العسكريين الأمريكيين فيما يخص معركة الموصل أنها لن تحسم خلال الشهر الحالي وحتى مغادرته للبيت الأبيض لا يمكن تحقيقها رغم أنه يوجد جيشا هناك من 77000 جندي عراقي ونحو 5000 جندي أمريكي بدعم من 90 طائرة مختلفة و 150 قطعة مدفعية ثقيلة، لكن المعركة لم يتم حسمها حتى الآن، ولم تنجح في وقف تكتيكات الهجمات التي تستخدم داعش في المدينة.

 

ولفت ديبكا إلى أن جميع التقارير التي نشرت في الأيام الأخيرة، وخصوصا في بغداد، تشير إلى تقدم القوات العراقية على جبهة الموصل، لكن لا يوجد أي أساس لهذه التقارير, فالقوات العراقية تحاول تحسين موقفها وتم خفض نشاطهم في تبادل إطلاق النار مع داعش.

 

وذكر الموقع العبري أنه في أول بادرة تعكس التحول الواضح في الحرب ضد داعش في الموصل، كان يمكن للمرء أن يرى أواخر شهر نوفمبر الماضي شريط فيديو نشرته المنظمة الإرهابية لبدء الهجوم.

 

وتم إنتاج الفيلم بكل مهنية وإعداد جيد، حيث كانت المنظمة تستعرض قدراتها للدفاع عن المدينة. ويظهر الفيديو كوماندوس من المنظمة الإرهابية، ومواقع للقناصة، وتركيزات السيارات المفخخة.

 

ونشرت داعش أيضا بعض الأماكن التي تحتوي قذائف وصواريخ برؤوس حربية كيماوية, وكانت هذه إشارة واضحة من المنظمة الإرهابية أنها لن تتردد في استخدام الأسلحة الكيماوية ضد القوات التي سوف تحاول اقتحام المدينة.

 

وكشفت مصادر عسكرية واستخباراتية خاصة بديبكا أن جزءا من قوات داعش يستعد للخروج في المراحل الأولية لمواجهة الهجوم وكما ذكر سابقا عدة مرات، أوقفت قوات البشمركة هجومها الذي بدأ قبل ثلاثة أسابيع، والآن تشارك في إنشاء خط دفاع يفصل الموصل عن . ويقع هذا الخط على بعد 60 كم من شمال وحوالي 45 كم جنوب الموصل.

 

وبسبب الوضع على الأرض أعدت خلال الأسبوعين الماضيين خطط لإرسال المزيد من القوات الأمريكية إلى الجبهة في الموصل في محاولة لتنفيذ المعركة بشكل واسع.

 

ومع ذلك، فإن هذه البرامج لن ينفذ قبل تقديمه للمراجعة بقرار من الرئيس المنتخب دونالد ، ووزير الدفاع الجنرال جيمس ماتيس. فالأثنين على حد سواء سيقرران كيف ستكون الخطوات العسكرية ضد داعش.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.