“عطوان” يتغنى طربا بدعم “السيسي” لـِ “الأسد” ويبشر بحلف من هذه الدول ضد السعودية

4

أدلى الكاتب الصحفي الفلسطيني ورئيس تحرير صحيفة “رأي اليوم” اللندنية، عبد الباري عطوان، بدلوه في تفسير تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للتلفزيون البلغاري، والتي اعترف فيها رسميا بدعم مصر لقوات بشار الأسد في سوريا ضد قوات المعارضة.

 

وتغنى “عطوان” في مقال نشرته الصحيفة نفسها التي يرأس تحريرها، بالتطور المتسارع في العلاقات المصرية السورية خلال الأشهر الأخيرة، والذي تجلى في الزيارة التي قام بها اللواء علي المملوك إلى القاهرة، مشيرا إلى إشادة وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم بهذا التطور خلال مؤتمر صحفي عقده في دمشق، الثلاثاء،مع المبعوث الدولي ستيفان دي مستورا.

 

وتوقع “عطوان” أن تزداد العلاقات المصرية السعودية سوءا في الأيام القادمة، خاصة بعد استقبال العاهل السعودي الملك سلمان لرئيس وزراء اثيوبيا هايلي ماريام ديستالين، لافتا إلى أن أوساط مصرية رسمية فسرت اللقاء بأنه جاء من قبيل “المناكفة”.

 

وأفاد “عطوان” في مقاله الذي جاء أقرب إلى تبني الموقف المصري، نقلا عن مسؤولين مصريين أن الدعم المصري لبشار الأسد ما زال سياسيا، وتنسيقا امنيا حتى الآن، بحجة متابعة اخبار بعض المتطرفين المصريين الذين يقاتلون في سوريا والمتورطين في “الإرهاب”، على حد قوله.

 

وأكد “عطوان” أن الرئيس السيسي اختار طريقا من اتجاه واحد نحو معسكر آخر، هو المعسكر “السوري الجزائري الإيراني العراقي”، وانه يريد أن يخلع عباءة المعسكر الخليجي السعودي، مدللا برفض مصر الانسحاب من القمة العربية الافريقية الرابعة في مالابو، عاصمة غينيا الاستوائية، كما فعلت احتجاجا على مشاركة منظمة “البوليساريو” فيها تضامنا مع المغرب، وهي السعودية والامارات والبحرين وقطر والاردن واليمن والصومال الى جانب المغرب.

 

واعتبر “عطوان” أن المحور المصري الجزائري السوري العراقي المدعوم روسيا وايرانيا بقوة حاليا، قد يشكل تحقيق بعض التوازن في الميزان الاستراتيجي العربي الراهن، ويمهد لوضع حد لسيطرة المعسكر السعودي الخليجي على القرار العربي، والجامعة العربية، مؤكدا أن هذا المحور سيتعزز ويقوى في حال حسم معركة حلب والموصل لصالحه.

 

واختتم “عطوان” مقاله بالتأكيد على أن التحالفات العربية تتغير بسرعة، داعيا إلى مواقبة العودتين المصرية والجزائرية مجددا الى الساحة السياسية، وعمليات استقطاب جديدة إقليمية ودولية في الأشهر الستة المقبلة.

 

[ratemypost]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

4 تعليقات
  1. Saad يقول

    والله مؤخرة خنزير أطهر من هذا الخنزير عبدالدولار لعنه الله إلى يوم الدين هذا الخنزير كان يتكفل على مساعدات الشهيد صدام حسين والحين يقف في صف المجوس قاتلي مليونين عراقي يا قذر تفوه عليك

  2. ابوعمر يقول

    الكلب السيسي والكلب بشار ومن ورائهم الخنزير بوطين .ومباركة الصهيوني القذر ترامب…سيتحولون الى مقاتلة آل سعود وآل نهيان..والأطاحة بعرشيهما…وسيعلم الذين ضلموا …………..هذين العرشين كانوا السبب الرئيسي في معاناة ومآسي الشعب المصري…………….

  3. ابوغانم يقول

    اذا لدونية والقذارة والخساسة وجه اخر فعبدالولار هو الوجه الاخر لها .من المعب الاهتمام بما يكتب؟

    1. سالم يقول

      أبو غانم، أنت العيب نفسه وباعترافك لأنك قرأت له. تافه.

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More