مصر “أم الدنيا” تطلب من الجهاد الوساطة لحل مشكلتها مع حماس وتخشى على مصير دحلان

0

كشف مصدر بالقاهرة عن كواليس اللقاء الأخير بين وفد الجهاد الإسلامي ومسؤولين في المخابرات العامة بمصر، مؤكدًا ان مصر وافقت على وساطة الجهاد لتلطيف الأجواء مع حماس.

 

وكان وفد لحركة الجهاد الاسلامي برئاسة د رمضان شلح الأمين العام للحركة، قد زار مصر مؤخرًا لإجراء مباحثات مع المسئولين المصرين بعدد من الملفات تتعلق بالشأن الداخلي الفلسطيني وفي مقدمتها ملف المصالحة.

 

وقالت مصادر وفقاً لصحيفة “العرب” اللندنية، إن مصر قلقة من تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية، وتتحرك على أكثر من مستوى، لجمع الشمل، بعد أن تبين أن الرئيس محمود عباس (أبومازن) قرر عقد المؤتمر السابع لحركة فتح في 29 نوفمبر الجاري، بحضور مؤيديه فقط، وعدم توجيه الدعوة لمعارضيه.

 

وأكدت المصادر أن القاهرة ليست لديها خلافات مع أبومازن شخصيا، لكنها تخشى أن تفضي الطريقة التي يدير بها الأمور الدقيقة، سياسيا وحركيا، إلى المزيد من الانقسام.

 

وظهرت بوادر تحسن جديد في العلاقة بين القاهرة وحركة حماس، ما يوحي بأن هناك تطورات قادمة على هذا المستوى، ربما تذيب الجليد الذي تراكم خلال الفترة الماضية.

 

وقال أسامة حمدان مسؤول ملف العلاقات الخارجية في الحركة، إن الاتصالات بين حماس ومصر لا تزال قائمة، مؤكدا حدوث انفراجات في موضوع معبر رفح.

 

وتحفظ سمير غطاس عضو البرلمان المصري، على طريقة التعامل المصري مع حماس، باعتبارها أحد فروع جماعة الإخوان المسلمين، ملمحا إلى أن هناك “تشويشا” في التعامل معها.

 

وتساءل عن استراتيجية الحكومة المصرية تجاه حركة حماس، وهل تريد أن تبقي عليها، وغض الطرف عن نوايا جماعة الإخوان في الاحتفاظ بغزة كإمارة أو بؤرة لإدارة ملفاتها الخارجية، أم تريد تطويق الحركة وجماعة الإخوان وتقليص نفوذها في غزة تمهيدا لاقتلاعها؟.

 

وتشير معلومات إلى أن مصر تقوم بالتجهيز لجولة جديدة من الحوار الفلسطيني الشامل، تحضره جميع الفصائل، دون استثناء، ولم يتسن الحصول على معلومات مؤكدة – حسب الصحيفة- تفيد بتوقيت انعقاد الجولة المنتظرة، وإن كان أحد المصادر رجح انعقادها، عقب انتهاء المؤتمر السابع لفتح، ومعرفة نتائجه.

 

وقال المصدر إن موعد تحديد جلسة الحوار يتوقف على موقف الفصائل من الدعوة المصرية، والتي نقلتها حركة الجهاد بعد زيارة وفدها للقاهرة، لافتا إلى أن حركة فتح حتى الآن لم يصدر منها تعليق على الدعوة، بالقبول أم بالرفض.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More