“جولياني” يميني صهيوني طرد عرفات من نيويورك.. قد يتولى الخارجية الأمريكية

0

قالت مستشارة مقربة من إن رئيس بلدية السابق يبدو في موقع جيد لتولي حقيبة الخارجية.

 

وقالت كيليان كونواي، التي تولت إدارة حملة ترامب ولا تزال ضالعة جدا في المفاوضات حول الفريق المقبل لترامب لشبكة “فوكس نيوز”، “لقد تم التداول باسمه بشكل جدي لتولي منصب وزير الخارجية، وهو مؤهل لهذه المهمة والعمل يمكن أن يؤديه فعليا بشكل جيد”.

 

وجولياني (72 عاما)، المدعي السابق الذي عرف بترؤسه بلدية نيويورك (1994-2001) لفترة انتهت بعد اعتداءات 11 سبتمبر، طرح أيضا لمنصب وزير العدل.

 

وكان مدعيا فدراليا في السابق متخصصا بمكافحة المافيا وينسب اليه تراجع معدلات الجريمة في نيويورك.

 

وردا على سؤال حول احتمال تعيينه وزيرا للخارجية، قالت كونواي “هذا ممكن، لقد تحدثت مع جولياني بالأمس خلال مناسبة هنا في واشنطن. وبالتالي، قال علنا إنه لن يكون وزيرا للعدل”.

 

من جهته، قال جيسون ميلر المكلف شؤون الإعلام في الفريق الانتقالي -لصحافيين دعوا إلى برج ترامب في مانهاتن- إن ترامب وبنس “سيتداولان بعدد من الأسماء” لتشكيلة الحكومة المقبلة.

 

وبحسب شبكة “سي ان ان” نقلا عن مصدر لم تكشف هويته، فإن المداولات تجري في أجواء مشحونة.

 

وكانت وسائل الإعلام الأميركية أشارت بين الأسماء المتداولة لتولي منصب وزير الخارجية، السفير الأميركي السابق لدى الامم المتحدة جون بولتون الذي كان من أشد مناصري اجتياح العراق في العام 2003.

 

والأحد، عين الرئيس المنتخب ستيف بانون مستشارا كبيرا في البيت الأبيض ورئيس الحزب الجمهوري راينس بريبوس كبير موظفي البيت الأبيض.

 

وقال جيسون ميلر “ستكون هناك شخصيات جديدة، عدد من الأشخاص الذين نجحوا في مختلف المجالات”.

 

يعرف جيولياني بالمواقف الليبرالية اجتماعياً، مثل إقراره بحق المرأة بالإجهاض ودعمه لقوانين التحكم بامتلاك الأسلحة النارية، كما يعرف باعتناقه فكر المحافظين الجدد واليمينيين الصهاينة في السياسة الخارجية، وما زال يفتخر بطرده للرئيس الفلسطيني من قاعة للمسرح في نيويورك.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.