“جلوبال ريسيرتش” عن ترامب: “كذاب كبير” يتجه نحو البيت الأبيض

0

 

الذي أضحى رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية ويستعد لدخول في شهر يناير المقبل لديه عدد لا يحصى من الأعداء، ومعظمهم يسير بطبول الحروب التي لا نهاية، لها فعدوان الرعاية سيكون له خسائر بعشرات الملايين من فرص العمل الجيدة التي ستضيع في . ومعظم الليبراليين يرون في واقع الأمر أن مبدأ الحزبين الجمهوري والديمقراطي تشريد المواطنين والتمادي في تنفيذ الحروب الخارجية لتنمية النظام بشكل كبير.

 

واعتبر موقع “جلوبال ريسيرتش” في تقرير ترجمته وطن أن المرشحة الخاسرة هيلاري هي العدو المثالي والأول لترامب.وقالت إنها أحق بالمنصب منه، وكما قال هاري ترومان أن أي شخص من الأغنياء يصل وتعزز نفوذه في السياسة فهو محتال. وكلينتون كرست حياتها إلى الوصول للسلطة السياسية وأن تصبح في الجزء العلوي وتزايد ثرائها مؤخرا أكثر من أي وقت مضى. وهي شخص يفضل الحروب الخارجية. ودعمت سلسلة طويلة من هجمات الإبادة الجماعية وقصف يوغوسلافيا والعراق وليبيا وسوريا، وأوكرانيا.

 

واستطرد الموقع الكندي أنه بينما كان ترامب يتبع سياسة أكثر حيادية تجاه الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، لكنه سرعان ما تراجع عندما ذهبت إليه هدية قيمتها 50 مليون دولار لحملته الانتخابية من صهيوني ثري. ثم أعلن أن هي أمريكا. وترامب يعترض أيضا على العديد من المليارات التي تتدفق من الأموال الأمريكية إلى إيران ويفضل قصف منشآتها النووية كما تريد ، ولكنه لم يتحدث في أي وقت سابق عن ترسانة النووية، لذا لا يمكن الوثوق بسياسته الخارجية.

 

وتطرق الموقع البحثي إلى وضع ترامب داخل الحزب الجمهوري، موضحا أن أعضاء الحزب كل منهم لديهم سبب لكراهية ترامب ولذا بدا وحيدا في إنشاء المال وتوظيف سائل الإعلام خلال حملته الانتخابية، معتبرا أن ترامب يمارس فن الكذب السياسي مثل ريغان. لكنه لا أحد في المؤسسة السياسية الأمريكية يمكن أن يهددها مثل ترامب الذي قد يعمل لتفريغ المجتمع الأمريكي نفسه. وترامب يعد فريدا من نوعه في الترويج المستمر للأكاذيب والدعاية.

 

ولفت “جلوبال ريسيرتش” إلى أن عشرات الملايين من الأمريكيين يتحدثون عن ترامب بوصفه شيء واحد أكثر شيوعا من أي شيء آخر. حيث أن ترامب بعد وصوله للرئاسة سيسعى لجمع المال وراء من خلال وسائل الإعلام والحروب تحت أقنعة التجارة الحرة ومصالح أمريكا في الخارج، وضرب تسلسل المال يجعل العالم في حالة غيبوبة، وحروب دائمة ضد العدو القادم من النظام السرطاني الذي قد يزرع الفوضى في جميع أنحاء العالم.

 

وظاهريا يعتبر ترامب زعيما مثاليا للإمبراطورية الأمريكية. فهو مثل رونالد ريغان وصورته تعكس أن أمريكا ستلبي متطلبات رفضتها لمدة عقود لأعدائها، كما تؤكد أن كبريائها ينزلق بعيدا في ظل ظروف العالم الثالث الراهنة. ولكن على عكس ريغان وبوش الذي تحدث ليصبح الأغنياء أكثر ثراء، ترامب يتحدث بأن الطبقة العاملة البيضاء يجب أن يدعموا البلاد وبالتالي ترامب قد جذب الكثير من الأصوات. والكثير من الناس غير جاهل ويدرك أن عشرات الملايين من المهاجرين غير الشرعيين الذين يبحثون عن عمل في الولايات المتحدة الأمريكية لا يمكن طردهم كما يدعي ترامب.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.