AlexaMetrics عطوان حل ضيفا على ترامب فعرف ما ينوي فعله ضد السعودية.. للخصومة أحكام ! | وطن يغرد خارج السرب

عطوان حل ضيفا على ترامب فعرف ما ينوي فعله ضد السعودية.. للخصومة أحكام !

في إطار الفجور في الخصومة مع السعودية، نشر موقع “رأي اليوم” الذي يرأس تحريره الكاتب الصحفي الفلسطيني الأصل “عبد الباري عطوان” تقريرا يهاجم المملكة ويزعم أن الرئيس الأمريكي الجديد “دونالد ترامب سيعمل على تقليم أظافر السعودية في الشرق الأوسط والأدوات “جرائم” حرب اليمن وتعويضات تفجيرات 11 سبتمبر”.

14996473_370299046638603_391606319_n

وقال الموقع في تقريره الذي لم يحمل عنوان كاتبه “سيعمل الساكن الجديد للبيت الأبيض دونالد ترامب ومستشاريه في الأمن والخارجية على تقليم أظافر العربية السعودية في ملفات الشرق الأوسط، وبدأت الرياض تراجع مواقفها ومنها احتمال وقف للحرب على اليمن قبل خروج باراك أوباما وتسليم الرئاسة الى ترامب يوم 20 يناير المقبل.”

 

وأضاف “ويحمل مستشارو دونالد ترامب في الأمن الدولي رؤية سلبية على دور السعودية والتيار الوهابي في ملفات الشرق الأوسط. وترغب الإدارة الأمريكية المقبلة في التنسيق مع روسيا لإنهاء الأزمة السورية، وهنا  سيدخل توظيف ملفات للمارسة الضغوط لتقليم أظافر التدخل السعودي في قضايا الشرق الأوسط.”

 

وتابع موقع “رأي اليوم” تقريره العجيب “وكان ترامب قد تبنى مواقف متشددة من العربية السعودية خلال الحملة الانتخابية. ومن مواقفه الشهيرة تصريحاته بجعل العربية السعودية تتحمل فاتورة الحماية التي توفرها لها الولايات المتحدة. ولا يعني ترامب الفائز يوم الثلاثاء الماضي في الانتخابات الفاتورة المستقبلية بل في الماضي كذلك.”

 

وزعم الموقع أنه “ورغم معارضة الرئيس باراك أوباما، شدد ترامب على تأييد قرارات الكونغرس بمحاكمة الدول الراعية الإرهابية التي ساهمت بشكل أو آخر في ضرب أمن الولايات المتحدة وبالخصوص التفجيرات الإرهابية 11 سبتمبر/أيلول، إذ أصبح بمقدور المواطنين الأمريكيين رفع دعاوي تعويض واعتقال ضد مواطنين أجانب ودول أجنبية. وتعتبر السعودية هي الدولة المستهدفة جدا.”

 

وأردف “ومن جانب آخر، قد تشكل الحرب التي تشنها العربية السعودية في زعامتها للعائلات الملكية الحاكمة ضد اليمن منفذ ضعف للرياض، إذا لا يمكن استبعاد قبول القضاء امريكي لدعاوي مواطنين يمنيين أو جمعيات حقوقية دولية ضد العربية السعودية بتهمة جرائم ضد الإنسانية.”

 

وعن ردود الفعل السعودية ضد هذه الإجراءات التي ينوي تطبيقها “ترامب”، قال موقع “رأي اليوم” “قد تقدم العربية السعودية على اتخاذ قرارات صامتة ولكنها واقعية ومنها إنهاء الحديث عن سحب أموالها من البنوك والشركات الاستثمارية الأمريكية. وبعد بدء تخلي الغرب عنها والتفاهم مع إيران، تجمد تمويل جمعيات ومراكز إسلامية في دول غربية. وقد تعلن عن وقف نهائي لحرب اليمن وتقليل التدخل في الملف السوري مع مؤشرات تفاهم بين الإدارة الأمريكية المقبلة والكرملين.”

 

وختم الموقع الذي يرأس تحريره الكاتب الصحفي عبد الباري عطوان، تقريره بالقول إن “هناك مقترح بدأ يجول بصمت في الغرب وهو التهديد بوضع العربية السعودية في لائحة دعم حركات إرهابية ونشر التطرف من خلال الوهابية في العالم لجعل الرياض تعيش الصدمة وتعيد النظر جذريا في سياستها الخارجية.”

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. نعوذ بالله من الحسد
    اذا ترامب وهو بليونير نفسه وعينه على ثروات الخليج العربي فما بالك بمشرد تربية مخيمات
    القوميين العرب كلاب ضاله مضله ورطوا صدام في الكويت وتحالفوا مع اللد اعدائه واعداء العرب والمسلمين دولة العمائم الصفيونية الخبيثه

    1. اولا هذا الخنزير المدعو عبد الباري عطوان لا يمثل الا امثاله من الخونه والمرتزقه الذين يقتاتون على موائد الروافض وثانيا حين تقول تقول ورطو صدام فهذه كذبه وتدليس فمن تآمر على العراق وسلمه للمجوس هم عربان الخليج ومصر وليبيا واليمن ليست ببعيد والان حين وصلت النيران لرجولكم وتخلا عنكم حلفاء الامس صرتو تصيحو .. اللهم لا شماته ولكن هذا حال الدنيا كما تدين تدان والايام دول

  2. فعلا كتابات وتحليلات عطوان اليوميه في موقع “رأي اليوم” توحي بحســد وحقد دفين وفجور في الخصومة مع السـعوديه وتمني إنهيارها وزوالها. هذا إنســـان ما عنده موضوع كل يوم غير الســعوديه ولا يهمه ما يجري في بلده فلسـطين من الصهاينه او حرب الإباده في ســوريا. كما كان عطوان يقبض مرتب شــهري من القذافي وإعانه لجريدته فهو الآن مؤجر قلمه لإيران ويكتب ما يريدونه ضد الســعوديه.

  3. رفيق كاظم عليك ان تسمع المحادثة الهاتفيه ما بين المقبور فهد. و المقبور خليفه بعد اجتماع الجامعة ألعربيه في بغداد و راح تعرف مين ورّط العراق و صدام وقع بالفخ رحمه الله عليه

  4. قبل كل شيء اود ان اقول لكاظم الغيظ بأن المخيمات هي منبت الرجال، فأسرائيل لا تخاف شيئا اكثر من المخيمات والكل يعرف ذلك. بألنسبة لعطوان فهو لا يمثل الا نفسه وحاليا هو رجل الامارات ومصر ودحلان وابعد ما يكون ممثلا للفلسطينيين. أنا لم أر في النظام السعودي (وليس الشعب) الا وبالا على الامة العربية، ففي سبعينات القرن الماضي كان الداعم الاساسي للقوات اللبنانية ضد المسلمين في لبنان، وهو الذي ساند الامريكان في تدمير العراق وهو الذي ساعد السيسي واعوانه في الانقلاب في مصر وغير ذلك الكثير. لكن الامر الان يختلف فأنا لن اقف مع ايران وحلفائها من الحوثيين وغيرهم، وحاليا ترامب، فهؤلاء يكرهون العرب والمسلمين ويجب ان نقف مع السعودية من منطلق العروبة والاسلام لا من منطلق الانظمة.

  5. عبد الدولار والتومان هو ومدعين القومية العربية وهم خونة العرب والعروبة احذية ايران الفارسية ماادري ايش اصفه غير انه واطي وسافل هو وكل حليف للفرس اعداء العرب والاسلام تفو على كل مدعي للعروبة وهو حذاء للفرس والملالي؟

  6. بكل أسف لا زال هذا الببغاء يكرر ويعيد ويزيد ويكيل لتاج رأسه ورأس ملايين من أشكاله … وفقط أقول
    الكلاب تنبح والقافلة تسير ..

  7. مهما نبحت الكلاب ومهما اشتدت عداوة ترامب وغيره للاسلام والمسلمين فلن يكون الا ماراده الله
    لا تخافوا على بلاد الحرمين فيها قبلة المسلمين وفيها خاتم الأنبياء والمرسلين اذا هي محفوظه من رب العالمين
    لم يرد عنه صلى الله عليه وسلم ان شرا سيصيب الجزيره العربيه غير مرة واحده عندما قال ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج الخ ….. او كما قال عليه الصلاة والسلام . فثقوا فى الله ولا احد غيره.

  8. يا عطون حل مشاكل فلسطين بالأول == ترامب يحب الاسرائليين ويكرة الفلسطنيين لذا سيساد الأسرائليين علي طرد أبعاد الفلسطنيين == أم صدام البعثي هو سبب المشاكل بالمنطقة وهو من توسط للخميني لكي يذهب لي فرنسا والمقال بفديون موجود بالنت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *