AlexaMetrics حقائق مذهلة لا تعرفها عن الأحلام .. انتبه من سقوط أسنانك أثناء النوم "فيديو" | وطن يغرد خارج السرب

حقائق مذهلة لا تعرفها عن الأحلام .. انتبه من سقوط أسنانك أثناء النوم “فيديو”

تُعد الأحلام من أكثر الأشياء التي حيّرت الإنسان، وأجريت مئات الدراسات حول النوم والأحلام لمعرفة حقيقتها وأسبابها وما تحمله تلك الأحلام من رسائل، إلا أن هناك الكثير من المعلومات والحقائق التي لا تزال مجهولة بالنسبة للكائن البشري.

 

وأشار تقرير لسلسلة “متع عقلك” على”يوتيوب” إلى أن “هناك علم يُدرّس وله أستاذته المتخصصون يُدعى “علم الأحلام” وهو يبحث عن أسباب الأحلام والأشياء المؤثرة على ما نحلم به أثناء النوم، ونوّه التقرير إلى أن “الإنسان يحلم بمعدل ن 4 الى 7 أحلام في الليلة الواحدة ولكنه يستيقظ وقد نسي أغلبها، والحقيقة أن 90 % من أحلام الإنسان لا يستطيع تذكرها فلديه فقط 5 دقائق عند الإستيقاظ لكتابة ما يستطيع من الحلم.

 

ولفت التقرير إلى أن “الإنسان لا يمكنه القراءة أثناء حلمه وكذلك لا يمكنه معرفة الوقت أيضاً، وإذا رأى الساعة في الحلم فسيرى وقتاً مختلفاً في كل مرة، وقد يعتقد البعض أنهم يحلمون أحلاماً استثنائية أو خاصة بهم، لكن الحقيقة أن معظم الناس يحلمون الأحلام ذاتها وما تتضمنها من أحداث مع ما تتضمنه من تفاصيل بسيطة.

 

ولفت التقرير الذي زوّد ببيانات ورسومات توضيحية إلى أن “معظم الناس يحلمون بالجنس، وهذا أمر طبيعي فالجنس من الأشياء الطبيعية والضرورية في الحياة وتصبح الأحلام وسيلة للتنفيس عن الرغبات، وتُعتبر الأحلام المتعلقة بالخيانة من أكثر الأحلام انتشاراً بين الرجال، بينما تزداد قليلاً عند النساء-حسب احصائيات عدة- بحيث تعتقد كل امرأة أنها الوحيدة التي تتعرض لمثل هذه الكوابيس التي قد تؤثر على علاقتها بزوجها.

 

وحول إمكانية إكمال الحلم السعيد بعد الاستيقاظ من النوم أوضح التقرير أن “مثل هذا الأمر متاح وما على الإنسان إلا الإبقاء على أعضاء جسمه كما هي لحظة الاستيقاظ، ومن ثم يقوم بإغماض عينيه فسيسترجع حلمه تلقائياً”.

 

ونوّه التقرير إلى أن “هناك الكثير من الاختراعات التي نستخدمها اليوم كان السبب فيها مجرد حلم مثل العالم “تيسلا” الذي حلم بالمولد الكهربائي، وحتى إبرة الخياطة استلهم “الياس هوي” فكرتها من أحد كوابيسه عندما كان يحاول الفرار من آكلي لحوم بشر يحملون رماحاً، وألهمته تلك الرماح تصميم إبرة ماكينة الخياطة، وتابع التقرير أن “هناك كتاباً وفنانين يحلمون بفكرة للوحة أو كتاب ثم يهمّون بالعمل عليها، وخير مثال قصة الروائية الشهيرة ماي شيلي “فرانكشتاين”-مصاص الدماء- وقصة “جيكلن هايد” للكاتب “لوي ستفنزن” كانتا مبنيتين على كوابيس راودتهما.

 

ولا تقتصر الأحلام على الاختراعات والإبداعات فقد يحلم البعض بمستقبلهم ويحدث ذلك بالفعل، وأشار التقرير إلى “ابراهام لينكون”أول رئيس لأمريكا الذي حلم أنه قد يتعرض لاغتيال وحدث ذلك فعلاً، وحلم الكاتب الشهير “ماركسوين” بوفاة شقيقه الذي وافته المنية بالفعل بعد أيام قليلة من ذلك وحلم 19 شخصاً من ركاب سفينة “التيتانيك” بغرق السفينة قبل وقوع الكارثة، وتوقف التقرير عند امكانية رؤية الحلم بالنسبة للكفيف حتى ولو كانت إعاقته منذ الولادة حيث لا يرى أي صورة ولكن أحلامه-بحسب التقرير- تنطوي على ما يملكه من حواس أخرى والصوت واللمس والشم والعاطفة.

 

وختم التقرير مشيراً إلى تاريخ الأحلام حيث “يرجع تاريخ أقدم الوثائق المكتوبة والمعروفة لدينا عن الأحلام إلى خمسة آلاف عام وهو كتاب فرعوني عن تفسير الأحلام، وظهرت منذ ذلك الوقت الكثير من الكتب المشابهة حول عالم الأحلام وتفسيرها لعل أشهرها كتاب “تفسير الأحلام” لابن سيرين”.

 

ولفت تقرير “متع عقلك” إلى تجربة أُخضع لها 3000 شخص أظهرت أن التحكم بالأحلام ممكن و تبين بحسب التجربة المذكورة أن 34 % من المشاركين استطاعوا التحكم والسيطرة على ما يحدث في أحلامهم وهي مهارة لا يملكها كل البشر لكن يمكن تطويرها ببعض التدريبات التأملية، أما أكثر الأحلام انتشاراً بين الناس عادة فهي السقوط أو الطيران أو حلم فقدان الأسنان أو أحلام المطاردة من أشخاص ما ولعل أغربها هو حلم الاستيقاظ الكاذب وهو أن يحلم النائم انه استيقظ ونهض من فراشه وبدأ بممارسة نشاطاته اليومية ليدرك بعد ذلك أن كل ذلك كان مجرد حلم” وحدوث ذلك مرة أو مرتين لا يدعو للقلق ولكن تكراره مرات عدة أمر قد يكون مرعباً.

 

وتُعرّف سلسلة” متع عقلك” عن نفسها بأنها عبارة عن حقائق ” تبحر بك فى عالم من المعرفة والإطلاع لتعيد اكتشاف العالم من حولك”.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *